![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
آخر المواضيع |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
غير متصل
|
مااااااااااااااااالي خلق
هل حصل – عزيزي الزوج ، عزيزتي الزوجة – أن انشغل بال أحدكما بأمر ما ؟
مثلاً المستقبل الوظيفي ، فراغ عاطفي أحس به ، تخلف دراسي أو بوادر انحراف سلوكي لأحد الأبناء ، ملاحظات مهمة لا تحتمل التأخير علي نصفك الآخر ؟ وشعرت بحاجتك الماسة إلي الجلوس مع شريك حياتك تحاوره وتتحدث معه ، تطرح الأمر عليه ، تناقشه وتستأنس برأيه ؟ وفعلاً شرعت في تنفيذ هذه الفكرة ، وعندما حاولت اكتشفت أن المهمة ليست بتلك السهولة التي توقعتها ، لأن الطرف الآخر ( ماله خلق ) ، غارق لأنفه في مشاغله ومشاريعه الخاصة ، فهو إما في وظيفته أو في زيارة خارج المنزل ، أو أنه مجهد ( كالعادة ) بعد عمله وكدحه طوال النهار ، ويحتاج إلي قسط ( مفتوح ) من الراحة والنوم ، وتمتد ساعات ( استجمامه ) فلا تُبقي من برنامج اليوم سوي دقائق نادرة غالباً ما تتنازعها شقاوة الأبناء أو برامج التلفزيون ، وهكذا يظل شريكك في حالة ( مزمنة ) من وضعية ( مالي خلق ) ، فيما تتنازعك أنت مشاعر التقدير والتماس العذر والشفقة عليه ، في مقابل ضغط أدبي يدعوك دائماً إلي مشاورته ومحاورته في الأمور المهمة والملحة ، وتتوالي الساعات وتتابع الأيام والشهور ، قد تسنح الفرصة في وقت ما وقد تظل المشكلة معلقة ، ربما تنتهي من تلقاء نفسها وربما تتضاعف ، لكن الشيء الثابت الذي لم يتغير هو مشاعر الخيبة والإحباط وتلك الغصة في القلب علي نصف آخر يهرب من الالتصاق أو حتي من مجرد الاقتراب من نصفه الأول . مشكلة اسمها الوقت .. ( مالي خلق ) أو بعبارة أخري ( هذا الوقت لا يناسبني ) جملة صارت شبيهة بالبطاقة المدنية يبرزها الشخص كلما طُلب منه كشف هويته ، ولكن الأزواج استخدموها فيما بينهم عند كل دعوة للجلوس للتحدث والتحاور معاً . ( ومالي خلق ) هذه ، لا تعبر بالضرورة عن عنصر الزمن بمفهوم الدقائق والساعات فحسب ، بل إنها تحمل في جعبتها بعضاً من معاني المزاج والرغبة والاستعداد البدني والذهني والنفسي لفتح باب الحوار حول موضوع ما وإعطائه حقه من الاستماع والإنصات والمناقشة . استبياننا هذا العدد – كما سيرد في الصفحات التالية – أثبت مدي الإيمان والإدراك لأهمية الحوار والإنصات لتحقيق الرضا والسعادة في الحياة ، وأظهر في الوقت نفسه أن غالبية الأزواج يفتقدون للأوقات المشتركة لإشباع السلوك الفطري لديهم وأنهم يبحثون عنه فعلاً ولكن دون جدوي . لماذا لا نصنعه ؟ إن اللجوء إلي تأجيل وقت الحوار علي أمل قدوم الفرصة المناسبة أثبت أنه فكرة عديمة الجدوى وهو في الكثير من الأحيان لا يؤدي إلا إلي المزيد من الانتظار ، والحقيقة التي يجب أن نقر ونعترف بها هي أننا أضعف كثيراً من أن نهزم مشاغلنا وانهماكنا في أمور الحياة الأخرى ، فلماذا الإصرار علي خلق معركة معها ومقاومة حركتها الجارفة ؟ وهذه بقدر ما تتضمنه من حث علي التعامل مع العصر بإحدى لغاته ، ولتكن لغة الصناعة . أجل لماذا لا نصنع الوقت ؟!! لماذا لا نحدد ساعات أو حتي ساعة معينة للجلوس معاً ؟ فكما أن هناك مواعيد للصلاة وساعات لبدء العمل أو انتهائه ، وهناك أوقات لتناول وجبات الطعام ، وساعات لبث نشرات الأخبار ، يكون هناك بالمثل وقت محدد للجلوس والتحدث في جو وبيئة معدة خصيصاً لهذا الغرض ، من دون مؤثرات خارجية . قد يري البعض أنها فكرة طريفة أو مضحكة أو أنها غير عملية وصعبة التطبيق ، وأنا أقول لا يوجد شيء مستحيل ، وبرأيي أن وردة صناعية جميلة أنظر إليها كل يوم خير لي من ألف وردة طبيعية أتمناها ولا تأتي أبداً ، وإن جاءت مصادفة ما تلبث أن تذبل سريعاً وتموت . الفن في البداية إن تحقيق أعلي مردود لفترات الحوار الزوجي مرهون بحسن استغلال هذا الوقت واستثماره بالشكل الصحيح ، الأمر الذي لا يتحقق إلا بتوافر العناصر التالية : - رغبة مشتركة للجلوس معاً . - تخصيص وقت معين وزمن معقول . - اختيار وتهيئة الأجواء المناسبة . - إتقان في البداية . والعنصر الأخير لا يدركه كثير من الأزواج ولا يلتفتون لأهميته مع أنه السر الخفي في إنجاح الحوار أو نسفه من أركانه . الإتقان في البداية هو أكثر مراحل الحوار خطورة وحساسية ، ذلك أنه مرتبط بالوضع والاستعداد النفسي لكلا الزوجين ورصيدهما ومخزونهما اللفظي من الكلمات ، كما تتحكم فيه طبيعة الموضوع محل النقاش ، فالجلسة العافية العامرة بتعابير الوداد أو حتي العتاب الرقيق تختلف بالتأكيد عن جلسة لمناقشة موضوع ملتهب ومصيري ، وهذا اللغز هو ما يفسر مقدرة بعض الأزواج علي حسم العديد من الأمور في زمن قياسي ، ونجاحهم في تناقل المعلومات والمشاعر فيما بينهم واتخاذ القرارات العائلية بسلاسة واحتراف ، في حين يفتقد الآخرون لمثل هذه النتائج ، حيث تمضي بهم الدقائق والساعات يدورون معها بشكل عشوائي ومضطرب لينتهي الوقت والحوار دون حسم أو نتيجة . إنه من الضروري أن يتعلم الأزواج والزوجات المهارات اللازمة لبدء أي حوار فيما بينهما وحسن إدارته وكذلك اختتامه ، أساليب وتكنيكات عملية في المحاورة والإنصات يمكن للسادة القراء استخلاصها من متابعتهم لموضوع ملفنا لهذا العدد . الشريك البارد عائق آخر يمكن أن يصادفنا في حواراتنا الزوجية ألا وهو برود أحد الأطراف وعدم انسجامه مع الحوار وضعف إنصاته ، وغالباً ما يكون ذلك بسبب اختلاف درجة الاهتمام بالموضوع نفسه ، فتري أحد المتحاورين علي درجة من الحماس والاندفاع في حين يكون الطرف الآخر غاية في البرود ، شارد الذهن ، صامتاً طوال الوقت ولا مانع طبعاً من بعض التعليقات ( الباهتة ) الداعية إلي إغلاق الموضوع . وهنا تأتي مهمة الشريك المتحمس في استثارة الطرف المقابل وإبقائه مشدوداً طوال الوقت ، بل وإقحامه في صلب الموضوع باعتباره القطب الأهم والرئيسي الذي تتوقف عليه القرارات النهائية . الخطوط المفتوحة النجاح الكبير الذي يحققه الحوار الزوجي في حياتنا لا يكمن بالقرارات النهائية التي تتُخذ ، أو بالتغيرات السعيدة والإيجابية التي يُحدثها مهما بلغ حجمها ، بل إن النجاح الأعظم هو ما يسديه إلينا هذا الحوار من خير وفضل عميم في فتحه لخطوط القلوب والمشاعر والأفكار بين كلا الزوجين نقية متدفقة ، وربطه لقنوات الإرسال والاستقبال بينهما بعيداً عن أجواء الكبت والانطواء والصمت وعبارات مثل ( مالي خلق ) . العدد (6) – ص: 10 |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
غير متصل
|
رد: مااااااااااااااااالي خلق
تسلميـــــــــــن ختيه أم عمر على موضوعج الأكثر من رائع.........
تحياتي لج أختج أم عبيد |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
غير متصل
|
رد: مااااااااااااااااالي خلق
يسلمووووووووووووو حبيبتي ع الموضوع
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
غير متصل
|
رد: مااااااااااااااااالي خلق
حياكم الرحمن
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|