![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
آخر المواضيع |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
غير متصل
|
هذا القدم تؤلمه تلك الرأس
كنت أفكر _على غير عادتي_لا في شيئ محدد , إلا في جعل هذه الرأس تدفع ثمن تموقعها , حيث الأقدام منذ نعومتها وهي تحملني رغم أني لم أجد لها أكثر من حذاء , غير مريح في أغلب أحواله! ثم من يستطيع القول أن هذا التفكير ليس في "شيئ محدد" إذا كان لبس الحذاء نتيجة لوعي متأخر بأن حالة الانسان الطبيعي تقتضي ذلك , ثم إن الوعي نفسه درجة من الإدراك مصدرها العقل والذي يتصور ماديا في الدماغ المختبئ في التي أردت (آنفا) أن تدفع ضريبة تموقعها ..! قد يتساءل البعض عن كيفية إفتراضي موقع العقل ! أولا لإثبات وجود عقل ( وأولا مشكلة لأن الإثبات يقتضي عقلا !!) لا بد من وجود مكان يحتله , لأن الإحتمال الثاني لإثبات الوجود والمتمثل في تصوره مرفوض في هذه الحالة التي ندرس فيها مركز التصور ! ورغم أن بعض المجانين يقول إن مالا يدركه العقل عدم !, إلا أني أراهم بلا عقول حيث لم يشيروا إلى مصدر آخر للإدراك ينقذ العقل من عدميته(في هذه الحالة ) , وطبعا سيحتاج ذلك الآخر إلى مصدر آخر ..! إصراري أن الرأس لا تستحق تلك المرتبة كان بنيات حسنة تجاه الأقدام , إلا أن الدول الأخرى جعلتني أستثني بعض العقول التي تركض بحامليها أكثر مما تفعل أقدامهم ! وهو أمر غاب عني بداية , ربما لأني أحكم مستندا على معارف وعقل تراكم فيه منسوب كبير من العادة , كما أن الرياح قد تجري بما يشتهيه السَّفن أما السُّفن فلتتكسر !وما هم الربان مادام هناك من ينحني _ليدفن كرامته _تاركا له متسعا من رقبته ليترك بصمة أقدامه , فليس أول من فعل على كل حال !! كنت دائما أكذب على نفسي (غفر الله لي حين حدّثتُ, ولها حين أنصتت ) حين أقرأ ماكتب على صورة صبي معلقة قرب سريري منذ خمس سنوات ( today`s dream is tomorrow reality ) وأدعي أن ما يشغلني غالبا هو الصبي الذي لا ينمو ولا تؤثر فيه المصائب ويحتفظ بيده في فمه , واللحاف الأبيض الذي يلُفّه لم يتغير لونه ! مرة تساءلت وصديقي : لماذا لم ينبت له شنب ؟ وضحكنا ..!!! في الحقيقة لا تلزمك أجوزة سفر لتسافر في الغباء , فهو أرض شاسعة لا حراس لها , ولن تضطرك لتزوّر رخصة قيادة ! ولن يطاردك جمرك من أجل رشوة لأن لوحة دماغك بيضاء ! يمكنك أيضا أن تجر عربة أو تدع حمارا يقوم بذلك وتكتفي بالانصياع لأوامره حين يود التوغل بين السيارات بحجة عدم التمكن من قراءة لوحات غير موجودة ! فالحمير لهم حقوقهم أيضا, فلا يمكن أن ترى جثة أحدهم أمام المطار يتفرج عليها القادمون بامتعاض , ولا تجد من يطالب بحق دفنها إلا رائحتها النتة !! الآن فقط _وأنا أكتب عنوان هذا الشيئ_ توقفت عن ريِّ نفسي بالتغابي وقرأت العبارة مرة أخرى دون الإنزلاق إلى وجه الصبي الذي يشدني دائما كمسحة ذهول أولى , وأقول لكم _صدقا_ إن التحكم في العين أمر صعب خاصة إذا كانت تخفي قلبا فارغا !! حلم اليوم حقيقة الغد ! ثم ماذا _ لا جديد _نفس العبارة مهما صيغت بلغات مختلفة .. حقيقة اليوم هي حلم الأمس , نعيشه ثانية , أو بالأصح نربطه بالواقع لنصدقه , فيصبح حقيقة ! رغم أن هذا التعب وهدر الوقت كان يمكن إختصاره بتلك التي أردت (آنفا) أن تدفع ضريبة تموقعها .. حينها ربما ندرك أن الذي نعتقده وهما(حلما ) _أويراد لنا_ هو الحقيقة وأن الواقع وهم جعلوه بربطة عنق كي نصدقه نحن الذين لا نرتدي سوى الخضوع ! في هذه الحياة علينا أن ندرك أن العِبرة قد تُوّلد عَبرةً , تماما كما قد يتحول حديث خَزعبل إلى آخرخُزعبل كما حدث مع الطفل البريئ الذي سألته أمه المنشغلة بوضع المساحيق على وجهها ماذا يقول أبوك فاجابها : يسأل متى ستخرج الفراشة من شرنقتها !! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
غير متصل
|
رد: هذا القدم تؤلمه تلك الرأس
شكرررررررررررررررررا
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
غير متصل
|
رد: هذا القدم تؤلمه تلك الرأس
شكرا لكى اختى الجوهرة الصافية على المرور الجميل
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|