نديم البحر
11-03-2007, 03:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ من المسائل الثقافية والحضارية والسياسية الخطيرة هي مسألة الحرية وحقوق الإنسان ..
والاسلام يقرر أنّ الحرية حق طبيعي للإنسان يحميه القانون .. والحرية مرتبطة بالالتزام والمسؤولية، وأن هناك فرقاً بين الحرية والتحلل والإباحية ..
إنّ الأصل في سلوك الإنسان، كما يذهب التشريع الإسلامي هو الحرية، وللإنسان أن يفعل ما يشاء، ولكن في حدود ما لا ضرر فيه، ولا عدوان ولا تجاوز على قيم الحق والخير والاستقامة والسلوكية .. فالاسلام يريد الخير لهذا الإنسان .. ويريد حمايته من الضرر والفساد والشرور .. لذا نظم السلوك البشري في ثلاث دوائر هي: 1 ـ الإباحة، 2 ـ الحرمة، 3 ـ الوجوب.
وثبت علماء أصول الفقه مبدأ «أصالة الحل» و «أصالة البراءة» .. وتلك الأصول تعني أن كل شيء هو محلل للإنسان، وأنّه ليس مكلف بشيء ما لم يرد دليل يحرّم عليه ذلك الشيء، أو يوجبه عليه .. وتفيد الأبحاث الأصولية والدراسات التحليلية في الفكر الإسلامي أنّ التحريم مرتبط بالمفسدة .. أي أنّ التحريم لم يأت جزافاً، بل هو قائم على أسس علمية .. فالاسلام عندما حرَّم الخمر والمخدرات والقمار والزنا واللواط والغيبة والسرقة والاغتصاب والظلم والعدوان والاحتكار والرِّبا والاعتداء على الآخرين وما يؤدي إلى تلك السلوكيات .. إنّما حرَّمها لما فيها من ضرر على الحياة الإنسانية، وآثار سلبية هدامة في ذات الفرد وفي البناء الاجتماعي .. وفي العلاقة مع الله سبحانه .. وجدير ذكره أن الدراسات العلمية، كالدراسات الطبّية والاجتماعية والنفسية والأمنية والاقتصادية .. الخ. تؤكد ضرر ما حرَّم الاسلام، وتتوافق معه بضرورة المنع والتحريم .. وأن إباحة تلك المحرمات ليست من الحرية .. بل هي إباحة هدّامة للسلوك الانساني جرَّت عليه الكوارث والويلات في التسبب بالأمراض الفتاكة كالايدز وغيره وفي انتشار الجريمة والاغتصاب والقلق والمشاكل والمعاناة والحروب وغياب الأمن والاستقرار وإن ما قرره الاسلام من واجبات كالصلاة والصوم والزكاة والعدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة المظلوم، هو لصالح الإنسان، والحفاظ على انسانيته .. وإنّ هذه الدوائر الثلاث تحدد طبيعة السلوك الفردي والجماعي للإنسان وحرية المرأة، كحرية الرجل هي في دائرة المباح .. وهي أوسع الدوائر .. وهي الأصل في السلوك الانساني .. فالحرية للجميع، رجالاً ونساء في حدود المباح البشري كحرية التملك والسكن والاقامة والعمل وطلب العلم والتعبير عن الرأي والمشاركة في الحياة السياسية، ما لم تتعارض تلك الحرية وحقوق الآخرين .. أو تتنافى مع الأخلاق والآداب الاجتماعية السليمة ..
دمتم في حفظ الله
إنّ من المسائل الثقافية والحضارية والسياسية الخطيرة هي مسألة الحرية وحقوق الإنسان ..
والاسلام يقرر أنّ الحرية حق طبيعي للإنسان يحميه القانون .. والحرية مرتبطة بالالتزام والمسؤولية، وأن هناك فرقاً بين الحرية والتحلل والإباحية ..
إنّ الأصل في سلوك الإنسان، كما يذهب التشريع الإسلامي هو الحرية، وللإنسان أن يفعل ما يشاء، ولكن في حدود ما لا ضرر فيه، ولا عدوان ولا تجاوز على قيم الحق والخير والاستقامة والسلوكية .. فالاسلام يريد الخير لهذا الإنسان .. ويريد حمايته من الضرر والفساد والشرور .. لذا نظم السلوك البشري في ثلاث دوائر هي: 1 ـ الإباحة، 2 ـ الحرمة، 3 ـ الوجوب.
وثبت علماء أصول الفقه مبدأ «أصالة الحل» و «أصالة البراءة» .. وتلك الأصول تعني أن كل شيء هو محلل للإنسان، وأنّه ليس مكلف بشيء ما لم يرد دليل يحرّم عليه ذلك الشيء، أو يوجبه عليه .. وتفيد الأبحاث الأصولية والدراسات التحليلية في الفكر الإسلامي أنّ التحريم مرتبط بالمفسدة .. أي أنّ التحريم لم يأت جزافاً، بل هو قائم على أسس علمية .. فالاسلام عندما حرَّم الخمر والمخدرات والقمار والزنا واللواط والغيبة والسرقة والاغتصاب والظلم والعدوان والاحتكار والرِّبا والاعتداء على الآخرين وما يؤدي إلى تلك السلوكيات .. إنّما حرَّمها لما فيها من ضرر على الحياة الإنسانية، وآثار سلبية هدامة في ذات الفرد وفي البناء الاجتماعي .. وفي العلاقة مع الله سبحانه .. وجدير ذكره أن الدراسات العلمية، كالدراسات الطبّية والاجتماعية والنفسية والأمنية والاقتصادية .. الخ. تؤكد ضرر ما حرَّم الاسلام، وتتوافق معه بضرورة المنع والتحريم .. وأن إباحة تلك المحرمات ليست من الحرية .. بل هي إباحة هدّامة للسلوك الانساني جرَّت عليه الكوارث والويلات في التسبب بالأمراض الفتاكة كالايدز وغيره وفي انتشار الجريمة والاغتصاب والقلق والمشاكل والمعاناة والحروب وغياب الأمن والاستقرار وإن ما قرره الاسلام من واجبات كالصلاة والصوم والزكاة والعدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة المظلوم، هو لصالح الإنسان، والحفاظ على انسانيته .. وإنّ هذه الدوائر الثلاث تحدد طبيعة السلوك الفردي والجماعي للإنسان وحرية المرأة، كحرية الرجل هي في دائرة المباح .. وهي أوسع الدوائر .. وهي الأصل في السلوك الانساني .. فالحرية للجميع، رجالاً ونساء في حدود المباح البشري كحرية التملك والسكن والاقامة والعمل وطلب العلم والتعبير عن الرأي والمشاركة في الحياة السياسية، ما لم تتعارض تلك الحرية وحقوق الآخرين .. أو تتنافى مع الأخلاق والآداب الاجتماعية السليمة ..
دمتم في حفظ الله