الجزائرية
25-04-2008, 06:12 PM
هكذا كانت البداية...صرخة دوت في انحاء القرية.شدت انتباه الجميع ناحية البحر الصغير الذي يشق بلدة صغيرة بكفر الشيخ...انخفض منسوب مياهه فظهر في الاعماق شيء غريب...كان جسد بلا راس
لم يكب شبحا او عفريتا...بل جثة لفتاة ملفوفة داخل كيس اسود كبير...بلا معالم...تبدو مشبوهة ...مسحت المياه ملامح وجهها فبدت مخيفة.
وتوالت الاحداث المثيرة
لقد قتلها ثلاثة عاطلين و القوا بجثتها في مصرف مياه بعد ان هددتهم المجني عليها بفضح علاقتها بهم و حملها من احد منهم سفحا.
صفاء دفعت الثمن مرتين.
في الاولى عندما اخطات في حق نفسها وارتبطت بعلاقه محرمه مع هؤلاء الشباب...وفي المره التانيه عند ذهابها اليهم بعد دعوة غير كريمه زعم فيها المجرمون الثلاثة انهم وجدوا الحل المناسب لوضع نهاية لعلاقتهم بها ...لم تكن تدري صفاء البالغة من العمر 19 سنة ان هدة الدعوة كانت بداية النهاية.
يجب ان تمووووتي
و بلا سابق انذار انهال المجرمون على راس صفاء بالعصى حتى راحت في غيبوبه ثم قاموا بتوثيقها بالحبال استعدادا لقتلها.
تنفيذ حكم الاعدام
قام القتله بخنقها ثم طرحوها ارضا و ظلوا يضربونها حتى تاكدوا من موتها ... لكن كيف تخلصو من جثتها
القاء الجثة
بحر اسمه الرياض.... كان هو المستقر لجثة صفاء ... حملها القتلة ثم القوا بها في الماء في جنح الليل ثم عادوا من حيث اتوا ... وكان شيء لم يحدث ...لكن الايام كانت تحمل لهم الكثير من المفاجات حينما اكتشف الاهالي جثة المجني عليها و ابلغوا رجال المباحث الذين بدورهم حققوا في القضية والقوا القبض على المجرمين الثلاثة.
وهكدا تكون صفاء عبرة لكل من يتبع طريق الحرام
الجزائرية
لم يكب شبحا او عفريتا...بل جثة لفتاة ملفوفة داخل كيس اسود كبير...بلا معالم...تبدو مشبوهة ...مسحت المياه ملامح وجهها فبدت مخيفة.
وتوالت الاحداث المثيرة
لقد قتلها ثلاثة عاطلين و القوا بجثتها في مصرف مياه بعد ان هددتهم المجني عليها بفضح علاقتها بهم و حملها من احد منهم سفحا.
صفاء دفعت الثمن مرتين.
في الاولى عندما اخطات في حق نفسها وارتبطت بعلاقه محرمه مع هؤلاء الشباب...وفي المره التانيه عند ذهابها اليهم بعد دعوة غير كريمه زعم فيها المجرمون الثلاثة انهم وجدوا الحل المناسب لوضع نهاية لعلاقتهم بها ...لم تكن تدري صفاء البالغة من العمر 19 سنة ان هدة الدعوة كانت بداية النهاية.
يجب ان تمووووتي
و بلا سابق انذار انهال المجرمون على راس صفاء بالعصى حتى راحت في غيبوبه ثم قاموا بتوثيقها بالحبال استعدادا لقتلها.
تنفيذ حكم الاعدام
قام القتله بخنقها ثم طرحوها ارضا و ظلوا يضربونها حتى تاكدوا من موتها ... لكن كيف تخلصو من جثتها
القاء الجثة
بحر اسمه الرياض.... كان هو المستقر لجثة صفاء ... حملها القتلة ثم القوا بها في الماء في جنح الليل ثم عادوا من حيث اتوا ... وكان شيء لم يحدث ...لكن الايام كانت تحمل لهم الكثير من المفاجات حينما اكتشف الاهالي جثة المجني عليها و ابلغوا رجال المباحث الذين بدورهم حققوا في القضية والقوا القبض على المجرمين الثلاثة.
وهكدا تكون صفاء عبرة لكل من يتبع طريق الحرام
الجزائرية