ياسين
17-04-2008, 05:27 AM
بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الأسير
أهدي هذه القصيدة لكل أسير عربي
ولكل عربي غيور
كَفْكِفْ دموعكَ يا أسيرْ
وارفعْ جبينكَ عالياً
بشموخك العالي الكبيرْ
يكفيكَ فخراً يا أسيرْ
فلقدْ أُسِرْتَ مدافعاً
بشجاعةٍ
وكرامةٍ
في ظلها نلتَ الشموخْ
ها أنتَ حراً في قيودكَ
رافضاً للذلِ
في عصرِ العمالةِ والرضوخْ
فإذا نثرتَ لآلئً
منْ دمعكَ الغالي
على الخدِّ المنيرْ
فاسكبها غيثاً
منْ إبائكَ والشموخْ
فربما تُحيي بها
موتى الكرامةِ والضميرْ
القابعينَ على ثرى الوطنِ الكبيرْ
وطنٌ غدا
رُغمَ المساحةِ
والكثافةِ.
والعراقةِ
مثلُ حصنٍ
صَدَّعتهُ يدُ الزمانْ
وبعثرتْ أحجارهُ
ريح الغزاةْ
وهدَّهُ غدرُ الجبانْ
هبَّتْ نُسُورُ الحقدِ
والطغيانِ
تنبشُ تلكمُ الأكوامَ
ترميها .. تبعثرها
ممزقةً .. وتذريها
بإدراجِ الرياحْ
لمْ يكفهمْ
نهبُ الكنوزِ بما حوتْ
لمْ يرضهمْ
نزعُ السلاحْ
تستنزفُ الثرواتِ من أرضي
وتزرُعنا بقيمتها .. شتات
ذاقتْ حلاوةَ خيرنا
فتحتْ شهيتها لأكلِ لحومنا
نشبتْ مخالبها
بأجسادِ الأسودِ النائمينْ
ولمْ تدعْ للشبلِ أحلاماً
ودمرتِ العرينْ
وباركتْ خطواتهمْ
باسمِ التعاونِ
كلُّ أذنابِ الرعاةْ .. الخائنينْ
***
جاءتْ وحوشُ الأرضِ
تحملُ فوقها حِقدَ السنينْ
ملئتْ به تلكَ القلوبُ القاسياتْ
مزجتْ به جورَ الغزاةُ الطامعينْ
مسعورةً
رقصتْ على الأشلاءِ
يُطرِبُها الأنينْ
تجتاحُ طهرَ الأرضِ
تقتلعُ المآذنَ منْ جوامعنا
وتغتصبُ العفافَ من الحرائرِ
كي نعيشَ بزعمهمْ
أحرارَ من خلقٍ ودينْ
وليمنحوا الإنسانَ حقُّ الموتِ
يشربهُ كما يحلوا ..
بلونِ دمِ الضحايا
أو بطعمِ القهرِ
ببردِ الذُلِّ
أو نارِ الخيانةِ
أو بريحِ الغدرِ يومياً
تباركُهُ .. جموعُ الغاصبينْ
قذفوا جحيمَ الحقدِ
منْ أسرابهمْ حمماً
تصبُ الموتَ ألواناً
لكلِ الآمنينْ
تستنزفُ الدمَ
منْ شرايينِ العروبةِ .... لأجلِ أعيننا
لتمنحنا ..... الكرامة والحياة
سلبوا من الطينِِ السكونْ
سلبوا من الأمنِ السلامْ
بلْ أحرقوا الزيتونَ في أرضِ المحبةِ والغصونْ
وكذلك الأشلاءَ
كي تغدو رماداً
من رفاتْ
فتسفها ريحُ الغزاةِ
إلى عيونِ الثائرينْ
الطامحينَ إلى الحياة
***
عذراً إليكَ وألفُ عذرٍ
أيها الحُرُّ المسمى بالأسيرْ
رغمَ البراكينِ التي
دكتْ حصونَ حضارتي
رغم الأعاصيرِ التي
طمستْ معالمَ أمتي
رغم الأسى والحزنِ
والصرخاتِ
والأناتِ
مازلنا كما كنا
نغطُ في نومٍ عميقٍ كالمماتْ
صعبٌ تفرقُ بينَ موتانا
ومَنْ باتوا على قيدِ الحياة
مازلنا نحيا بينَ أحلامِ الكرامةِ
أو كوابيسِ المنامْ
ونعيشُ واقعنا المريرَ
كأنهُ أضغاثُ أحلامِ النيامْ
نمشي بلا وعيٍ
ولا تدري خطانا
لما المسير؟؟؟
أو ما تزالُ عقولنا
ترسم لنا الخطواتِ
تآمرُ بالمسيرْ؟؟؟
أمْ صارتِ الأقدام
بالريمونت تُوقفُ أو تسيرْ؟؟؟
عذراً ‘ليكَ وألفُ عذرٍ
أيها الحُرُّ المسمى بالأسيرْ
الآنَ حقَّ لكَ البكاءُ على ضمائرنا
فأنتَ الحُرُّ
رُغمَ القيدِ
والجمهورُ عندي
هو السيرْ
*
*
*
ياسين
16/4/2008م
أهدي هذه القصيدة لكل أسير عربي
ولكل عربي غيور
كَفْكِفْ دموعكَ يا أسيرْ
وارفعْ جبينكَ عالياً
بشموخك العالي الكبيرْ
يكفيكَ فخراً يا أسيرْ
فلقدْ أُسِرْتَ مدافعاً
بشجاعةٍ
وكرامةٍ
في ظلها نلتَ الشموخْ
ها أنتَ حراً في قيودكَ
رافضاً للذلِ
في عصرِ العمالةِ والرضوخْ
فإذا نثرتَ لآلئً
منْ دمعكَ الغالي
على الخدِّ المنيرْ
فاسكبها غيثاً
منْ إبائكَ والشموخْ
فربما تُحيي بها
موتى الكرامةِ والضميرْ
القابعينَ على ثرى الوطنِ الكبيرْ
وطنٌ غدا
رُغمَ المساحةِ
والكثافةِ.
والعراقةِ
مثلُ حصنٍ
صَدَّعتهُ يدُ الزمانْ
وبعثرتْ أحجارهُ
ريح الغزاةْ
وهدَّهُ غدرُ الجبانْ
هبَّتْ نُسُورُ الحقدِ
والطغيانِ
تنبشُ تلكمُ الأكوامَ
ترميها .. تبعثرها
ممزقةً .. وتذريها
بإدراجِ الرياحْ
لمْ يكفهمْ
نهبُ الكنوزِ بما حوتْ
لمْ يرضهمْ
نزعُ السلاحْ
تستنزفُ الثرواتِ من أرضي
وتزرُعنا بقيمتها .. شتات
ذاقتْ حلاوةَ خيرنا
فتحتْ شهيتها لأكلِ لحومنا
نشبتْ مخالبها
بأجسادِ الأسودِ النائمينْ
ولمْ تدعْ للشبلِ أحلاماً
ودمرتِ العرينْ
وباركتْ خطواتهمْ
باسمِ التعاونِ
كلُّ أذنابِ الرعاةْ .. الخائنينْ
***
جاءتْ وحوشُ الأرضِ
تحملُ فوقها حِقدَ السنينْ
ملئتْ به تلكَ القلوبُ القاسياتْ
مزجتْ به جورَ الغزاةُ الطامعينْ
مسعورةً
رقصتْ على الأشلاءِ
يُطرِبُها الأنينْ
تجتاحُ طهرَ الأرضِ
تقتلعُ المآذنَ منْ جوامعنا
وتغتصبُ العفافَ من الحرائرِ
كي نعيشَ بزعمهمْ
أحرارَ من خلقٍ ودينْ
وليمنحوا الإنسانَ حقُّ الموتِ
يشربهُ كما يحلوا ..
بلونِ دمِ الضحايا
أو بطعمِ القهرِ
ببردِ الذُلِّ
أو نارِ الخيانةِ
أو بريحِ الغدرِ يومياً
تباركُهُ .. جموعُ الغاصبينْ
قذفوا جحيمَ الحقدِ
منْ أسرابهمْ حمماً
تصبُ الموتَ ألواناً
لكلِ الآمنينْ
تستنزفُ الدمَ
منْ شرايينِ العروبةِ .... لأجلِ أعيننا
لتمنحنا ..... الكرامة والحياة
سلبوا من الطينِِ السكونْ
سلبوا من الأمنِ السلامْ
بلْ أحرقوا الزيتونَ في أرضِ المحبةِ والغصونْ
وكذلك الأشلاءَ
كي تغدو رماداً
من رفاتْ
فتسفها ريحُ الغزاةِ
إلى عيونِ الثائرينْ
الطامحينَ إلى الحياة
***
عذراً إليكَ وألفُ عذرٍ
أيها الحُرُّ المسمى بالأسيرْ
رغمَ البراكينِ التي
دكتْ حصونَ حضارتي
رغم الأعاصيرِ التي
طمستْ معالمَ أمتي
رغم الأسى والحزنِ
والصرخاتِ
والأناتِ
مازلنا كما كنا
نغطُ في نومٍ عميقٍ كالمماتْ
صعبٌ تفرقُ بينَ موتانا
ومَنْ باتوا على قيدِ الحياة
مازلنا نحيا بينَ أحلامِ الكرامةِ
أو كوابيسِ المنامْ
ونعيشُ واقعنا المريرَ
كأنهُ أضغاثُ أحلامِ النيامْ
نمشي بلا وعيٍ
ولا تدري خطانا
لما المسير؟؟؟
أو ما تزالُ عقولنا
ترسم لنا الخطواتِ
تآمرُ بالمسيرْ؟؟؟
أمْ صارتِ الأقدام
بالريمونت تُوقفُ أو تسيرْ؟؟؟
عذراً ‘ليكَ وألفُ عذرٍ
أيها الحُرُّ المسمى بالأسيرْ
الآنَ حقَّ لكَ البكاءُ على ضمائرنا
فأنتَ الحُرُّ
رُغمَ القيدِ
والجمهورُ عندي
هو السيرْ
*
*
*
ياسين
16/4/2008م