فارس نجد
24-02-2007, 02:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أحبتي إننا بحاجة إلى أن نقف على الحجب العشرة بين المعاصي وبين الله
فإن بين المعاصي وبين الله عشرة حجب بعضها أكثف من بعض...كل حجاب
أغلظ من الذي يلية.. ولا سبيل للعبد للوصول إلى الله إلا بتخطي تلك الحجب العشرة:
1- الحجاب الأول: الجهل بالله:
ألا تعرفه.. فمن عرف الله أحبه.. وما عرفه قط من لم يحبه .. وما أحبه قط من لم يعرفه
لذلك كان أهل السنة فعلا طلبة العلم حقا هم أوليا الله الذين يحبهم ويحبونه.. لأنك كلما
عرفت الله أكثر أحببته أكثر..
أنصت إلى نداء شعيب خطيب الأنبياء لقومه وهو يقول
( استغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود) .
اسمع إلى قول ربك جل جلاله ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا).
إن اغلظ الحجب هو الجهل بالله وألا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل.......
*************************
2- الحجاب الثاني : البدعة:
فمن ابتدع حجب عن الله ببدعته.. فتكون بدعته حجابا بينه وبين الله حتى يتخلص منها
قال صلى الله عليه وسلم( من أحدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد).
**************************
3- الحجاب الثالث: الكبائر الباطنة:
وهي كثيرة كالخيلاء.. والفخر.. والكبر.. والحسد.. والعجب.. والرياء.. والغرور..
هذه الكبائر أكبر من الكبائر الظاهرة... أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة...هذه الكبائر الباطنة
إذا وقعت في القلب .. كانت حجابا بين قلب العبد وبين الرب.
*************************
4: حجاب أهل الكبائر الظاهرة :
كالسرقة... وشرب الخمر... وسائر الكبائر..
إخوتاه .. ينبغي أن نفقه في هذا المقام ..أنه لا صغيرة مع الاصرار.. ولا كبيرة مع الاستغفار
والإصرار هو الثابت على المخالفة... والعزم على المعاودة.. وقد تكون هناك معصية صغيرة
فتكبر بعدة أشياء وهي سته:
أولا: بالإصرار والمواظبة.
ثانيا:استصغار الذنب.
ثالثا:السرور بالذنب.
رابعا:أن يتهاون بستر الله عليه.
خامسا: المجاهرة .
سادسا:أن يكون رأسا يقتدى به.
**************************************
5- الحجاب الخامس: حجاب أهل الصغائر:
وكما ذكرنا إن الصغائر تعظم ..وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سؤ الخاتمة.. والعياذ بالله.
فالمؤمن هو المعظم لجنايته يرى ذنبه مهما صغر كبيرا كما أنه لايحقر من المعروف شيئا
لأنه يرى فيه منة الله وفضله ..فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قلبه استصغار الذنب
واحتقار الطاعه.. فيقبل على ربه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم فيتوب إليه
فينقشع عنه هذا الحجاب.
*******************************
6- حجاب الشرك:
وهذا من أعظم الحجب وأغلظها وأكثفها.. وقطعه وإزالته بتجريد التوحيد .. وإنما المعنى
الأصلي الحقيقي للشرك هو تعلق القلب بغير الله تعالى.. سواء في العبادة .. أو في المحبة
سواء في المعاني القلبية..أو في الاعمال الظاهرة.
***************************
7- حجاب أهل الفضلات والتوسع في المباحات:
قد يكون حجاب أحدنا بينه وبين الله بطنه.. فإن الأكل حلال .. لكن النبي صلى الله عليه وسلم
قال( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن)..فإن المعدة إذا امتلات .. نامت الفكرة..وقعدت الجوارح
عن الخدمة.. أن الحجاب قد يكون بين العبد وبين الله ملابسه.. فقد يعشق المظاهر..
*******************************
8-حجاب أهل الغفلة عن الله:
والغفلة تستحكم في القلب حين يفارق محبوبه جل وعلا..
فيتبع المرء هواه.. ويوالي الشيطان.. وينسى الله.. ولا يتكشف حجاب الغفلة عنه
إلا با لا نزعاج الناشيء عن انبعاث ثلاثة انوار في القلب.
1- نور ملاحظة نعمة الله تعالى في السر والعلن.
2- نور مطالعة جناية النفس.
3- نور الانتباه لمعرفة الزيادة والنقصان من الايام..فيدرك عمره رأس ماله.
فيظل ملا حظا لذلك كله ..فينزعج القلب.. ويورثه ذلك يقظة تصيح بقلبه الراقد الوسنان
فيهب لطاعة الله.
*******************
9- حجاب العادات والتقاليد والاعراف:
إن هناك أناسا عبيد للعادة .. تقول له : لم تدخن ؟!!
يقول: لك عادة سيئة..
فا لإنسان عبد عادته فلكي تصل إلى الله.. فلابد أن تصير حرا من العبوديه لغير الله.
*******************************
10- حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير إلى المقصود:
هذا حجاب الملتزمين .. أن يرى المرء عمله .. فيكون عمله حجابا بينه وبين الله
فمن الواجب ألا يرى عمله .. وإنما يسير بين مطالعة المنة.. ومشاهدة عيب النفس
والعمل .. يطالع منة الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه .. ويبحث في عمله..وكيف
أنه لم يؤده على الوجه المطلوب..بل شابه من الآفات مايمنع قبوله عند الله....
************************************************** ************************
واخيراا{ نسأل الله عز وجل ألا يجعل بيننا وبينه حجابا }
أحبتي إننا بحاجة إلى أن نقف على الحجب العشرة بين المعاصي وبين الله
فإن بين المعاصي وبين الله عشرة حجب بعضها أكثف من بعض...كل حجاب
أغلظ من الذي يلية.. ولا سبيل للعبد للوصول إلى الله إلا بتخطي تلك الحجب العشرة:
1- الحجاب الأول: الجهل بالله:
ألا تعرفه.. فمن عرف الله أحبه.. وما عرفه قط من لم يحبه .. وما أحبه قط من لم يعرفه
لذلك كان أهل السنة فعلا طلبة العلم حقا هم أوليا الله الذين يحبهم ويحبونه.. لأنك كلما
عرفت الله أكثر أحببته أكثر..
أنصت إلى نداء شعيب خطيب الأنبياء لقومه وهو يقول
( استغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود) .
اسمع إلى قول ربك جل جلاله ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا).
إن اغلظ الحجب هو الجهل بالله وألا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل.......
*************************
2- الحجاب الثاني : البدعة:
فمن ابتدع حجب عن الله ببدعته.. فتكون بدعته حجابا بينه وبين الله حتى يتخلص منها
قال صلى الله عليه وسلم( من أحدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد).
**************************
3- الحجاب الثالث: الكبائر الباطنة:
وهي كثيرة كالخيلاء.. والفخر.. والكبر.. والحسد.. والعجب.. والرياء.. والغرور..
هذه الكبائر أكبر من الكبائر الظاهرة... أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة...هذه الكبائر الباطنة
إذا وقعت في القلب .. كانت حجابا بين قلب العبد وبين الرب.
*************************
4: حجاب أهل الكبائر الظاهرة :
كالسرقة... وشرب الخمر... وسائر الكبائر..
إخوتاه .. ينبغي أن نفقه في هذا المقام ..أنه لا صغيرة مع الاصرار.. ولا كبيرة مع الاستغفار
والإصرار هو الثابت على المخالفة... والعزم على المعاودة.. وقد تكون هناك معصية صغيرة
فتكبر بعدة أشياء وهي سته:
أولا: بالإصرار والمواظبة.
ثانيا:استصغار الذنب.
ثالثا:السرور بالذنب.
رابعا:أن يتهاون بستر الله عليه.
خامسا: المجاهرة .
سادسا:أن يكون رأسا يقتدى به.
**************************************
5- الحجاب الخامس: حجاب أهل الصغائر:
وكما ذكرنا إن الصغائر تعظم ..وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سؤ الخاتمة.. والعياذ بالله.
فالمؤمن هو المعظم لجنايته يرى ذنبه مهما صغر كبيرا كما أنه لايحقر من المعروف شيئا
لأنه يرى فيه منة الله وفضله ..فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قلبه استصغار الذنب
واحتقار الطاعه.. فيقبل على ربه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم فيتوب إليه
فينقشع عنه هذا الحجاب.
*******************************
6- حجاب الشرك:
وهذا من أعظم الحجب وأغلظها وأكثفها.. وقطعه وإزالته بتجريد التوحيد .. وإنما المعنى
الأصلي الحقيقي للشرك هو تعلق القلب بغير الله تعالى.. سواء في العبادة .. أو في المحبة
سواء في المعاني القلبية..أو في الاعمال الظاهرة.
***************************
7- حجاب أهل الفضلات والتوسع في المباحات:
قد يكون حجاب أحدنا بينه وبين الله بطنه.. فإن الأكل حلال .. لكن النبي صلى الله عليه وسلم
قال( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن)..فإن المعدة إذا امتلات .. نامت الفكرة..وقعدت الجوارح
عن الخدمة.. أن الحجاب قد يكون بين العبد وبين الله ملابسه.. فقد يعشق المظاهر..
*******************************
8-حجاب أهل الغفلة عن الله:
والغفلة تستحكم في القلب حين يفارق محبوبه جل وعلا..
فيتبع المرء هواه.. ويوالي الشيطان.. وينسى الله.. ولا يتكشف حجاب الغفلة عنه
إلا با لا نزعاج الناشيء عن انبعاث ثلاثة انوار في القلب.
1- نور ملاحظة نعمة الله تعالى في السر والعلن.
2- نور مطالعة جناية النفس.
3- نور الانتباه لمعرفة الزيادة والنقصان من الايام..فيدرك عمره رأس ماله.
فيظل ملا حظا لذلك كله ..فينزعج القلب.. ويورثه ذلك يقظة تصيح بقلبه الراقد الوسنان
فيهب لطاعة الله.
*******************
9- حجاب العادات والتقاليد والاعراف:
إن هناك أناسا عبيد للعادة .. تقول له : لم تدخن ؟!!
يقول: لك عادة سيئة..
فا لإنسان عبد عادته فلكي تصل إلى الله.. فلابد أن تصير حرا من العبوديه لغير الله.
*******************************
10- حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير إلى المقصود:
هذا حجاب الملتزمين .. أن يرى المرء عمله .. فيكون عمله حجابا بينه وبين الله
فمن الواجب ألا يرى عمله .. وإنما يسير بين مطالعة المنة.. ومشاهدة عيب النفس
والعمل .. يطالع منة الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه .. ويبحث في عمله..وكيف
أنه لم يؤده على الوجه المطلوب..بل شابه من الآفات مايمنع قبوله عند الله....
************************************************** ************************
واخيراا{ نسأل الله عز وجل ألا يجعل بيننا وبينه حجابا }