شوق الكويت
28-03-2008, 08:27 PM
رغم علاقة الحب القوية التي بدأت منذ الصغر إلى الكبر
ولم يكن السيد عزمي يتوقع انه في يوم من الأيام
يقتل زوجته
ولكنه حصل رغم علاقة الحب التي تربط بينهما
إلا أن الزوج قتل زوجته والسبب هي المغنية روبي :
هذي هي القصة:
داخل إحدى المشافي العقابية
يبكي عزمي مسترجعا اللحظات المؤلمة الأخيرة
التي قضي بها على زوجته قائلا :
كنت أعود من عملي في وقت متأخر
ولم يكن يشغلني سوى عملي وبيتي
وفي فترات الراحة في المساء اجلس أشاهد التلفزيون
لأتابع البرامج المنوعة والمسلسلات
إلى أن جاء المساء الغريب الذي حدثت فيه الكارثة
وما حدث ذاك المساء جلس عزمي أمام التلفاز
في حين ذهبت زوجته لإعداد الطعام
وبدا في تقليب القنوات إلى أن توقف مع مشهد فيديو كليب
لفتاه ترقص بجسد نحيل وتتمايل مع أنغام الموسيقى
ومعها بدا عزمي البالغ من العمر 50 عاما في التمايل
وشعر عزمي بعد انتهاء الفيديو كليب بحاله حزن تحاصره
فتوجه إلى المطبخ مناديا زوجته أن تترك كل شي لترقص له
بنفس طريقه روبي لكن المرأة الكبيرة في السن
والغارقة في هموم الدنيا قالت للرجل عيب
لكن عزمي لم يسمح لها فكان يكرر إلحاحه
إلى أن أحدت النقاش بينهما وتحول إلى الضرب باليدين
ومقاومه من الزوجة التي تحاول إقناعه بأنها تصرفات مراهقين
وانفجر عزمي رجولة ليصبح كائنا شرسا ومختلفا
لا يقاوم واستمر في الضرب وتفريغ طاقاته
وكانت ألخلاصه أن الزوجة انهارت
إذ كانت تعاني من مشاكل في القلب
وكان انهيارها نهاية حياتها
ولم يتوقع عزمي الذي شرع بالصراخ غير مصدق ما حصل
وهو يصرخ لعن الله التلفزيون وبنات الليل
وبلغ الصراخ إلى الجيران الذين اقتحموا الشقة
وجاءت الشرطة وأخذت عزمي
أما زوجته فقد نقلت إلى المستشفى
ثم إلى المقبرة .
ولم يكن السيد عزمي يتوقع انه في يوم من الأيام
يقتل زوجته
ولكنه حصل رغم علاقة الحب التي تربط بينهما
إلا أن الزوج قتل زوجته والسبب هي المغنية روبي :
هذي هي القصة:
داخل إحدى المشافي العقابية
يبكي عزمي مسترجعا اللحظات المؤلمة الأخيرة
التي قضي بها على زوجته قائلا :
كنت أعود من عملي في وقت متأخر
ولم يكن يشغلني سوى عملي وبيتي
وفي فترات الراحة في المساء اجلس أشاهد التلفزيون
لأتابع البرامج المنوعة والمسلسلات
إلى أن جاء المساء الغريب الذي حدثت فيه الكارثة
وما حدث ذاك المساء جلس عزمي أمام التلفاز
في حين ذهبت زوجته لإعداد الطعام
وبدا في تقليب القنوات إلى أن توقف مع مشهد فيديو كليب
لفتاه ترقص بجسد نحيل وتتمايل مع أنغام الموسيقى
ومعها بدا عزمي البالغ من العمر 50 عاما في التمايل
وشعر عزمي بعد انتهاء الفيديو كليب بحاله حزن تحاصره
فتوجه إلى المطبخ مناديا زوجته أن تترك كل شي لترقص له
بنفس طريقه روبي لكن المرأة الكبيرة في السن
والغارقة في هموم الدنيا قالت للرجل عيب
لكن عزمي لم يسمح لها فكان يكرر إلحاحه
إلى أن أحدت النقاش بينهما وتحول إلى الضرب باليدين
ومقاومه من الزوجة التي تحاول إقناعه بأنها تصرفات مراهقين
وانفجر عزمي رجولة ليصبح كائنا شرسا ومختلفا
لا يقاوم واستمر في الضرب وتفريغ طاقاته
وكانت ألخلاصه أن الزوجة انهارت
إذ كانت تعاني من مشاكل في القلب
وكان انهيارها نهاية حياتها
ولم يتوقع عزمي الذي شرع بالصراخ غير مصدق ما حصل
وهو يصرخ لعن الله التلفزيون وبنات الليل
وبلغ الصراخ إلى الجيران الذين اقتحموا الشقة
وجاءت الشرطة وأخذت عزمي
أما زوجته فقد نقلت إلى المستشفى
ثم إلى المقبرة .