la_fontaine25
10-03-2008, 12:47 PM
في يوم من الأيام سرت بأحد الدرب القحال .. وجدت أنني وحدي و لم أكن أنوي الترحال
لم يعد هناك وقت للرجوع .. فكان علي المضي قدما و لا سبيل للرجوع
و في مضيي رأيت أناسا على أشكال عدة ..
رأيت أناسا يقولون ما لا يفعلون . سألتهم لم ؟
قالوا : ما هي إلا مهنة .
و رأيت أناسا يمشون يتخبطون بعضهم البعض . فسألتهم لماذا ؟
قالوا : لقد فات علينا القطار و أنهكنا من كثرة اللحاق به .
و آخرين و آخرين ...
فجأة و بدون مقدمات وجدت نفسي في بحر أشبه بعالمنا ..
غصت في أعماقه و رأيت مخلوقات على أشكال و ألوان .. لم أشأ إلا أن أقول سبحن الرحمن ..
لدقائق لا تكاد تعد على ثلاث أصابع .. غصت في عالم أفكاري و رأيت عالم فيه البقاء للأقوى ..
نعم إنه عالم أشبه بعالمنا ..
عالمنا الذي أصبح كغابة تزأر فيها الأسود و تعوي فيها الذئاب و تنبح فيها الكلاب .. لم يتركوا لنا شيئا .....
عذرا .. لقد طالت مقدمتي ؛ و لكن كان لابد أن تكون بهذه الصورة فهي أشبه بكرة ثابتة ..
ما إن يضع عليها اللاعب قدمه إلا و تأتي رأسا على عقب ...
عذرا للمرة الثانية .. فلم أعد أعلم .. أقلمي جفت أحباره ؟ أم من كثرة ما يراه جن جنونه و لم يعد يدري ما يقول ؟ ....
ولكن هذه المرة .. عذرا .. عذرا .. عذرا ...
فقد انقطع التيار
--------------------------
بقلم / أحمد أبو عيسى
------------------------
أرجو أن تنال إعجابكم و منتظر لردودكم ....
لم يعد هناك وقت للرجوع .. فكان علي المضي قدما و لا سبيل للرجوع
و في مضيي رأيت أناسا على أشكال عدة ..
رأيت أناسا يقولون ما لا يفعلون . سألتهم لم ؟
قالوا : ما هي إلا مهنة .
و رأيت أناسا يمشون يتخبطون بعضهم البعض . فسألتهم لماذا ؟
قالوا : لقد فات علينا القطار و أنهكنا من كثرة اللحاق به .
و آخرين و آخرين ...
فجأة و بدون مقدمات وجدت نفسي في بحر أشبه بعالمنا ..
غصت في أعماقه و رأيت مخلوقات على أشكال و ألوان .. لم أشأ إلا أن أقول سبحن الرحمن ..
لدقائق لا تكاد تعد على ثلاث أصابع .. غصت في عالم أفكاري و رأيت عالم فيه البقاء للأقوى ..
نعم إنه عالم أشبه بعالمنا ..
عالمنا الذي أصبح كغابة تزأر فيها الأسود و تعوي فيها الذئاب و تنبح فيها الكلاب .. لم يتركوا لنا شيئا .....
عذرا .. لقد طالت مقدمتي ؛ و لكن كان لابد أن تكون بهذه الصورة فهي أشبه بكرة ثابتة ..
ما إن يضع عليها اللاعب قدمه إلا و تأتي رأسا على عقب ...
عذرا للمرة الثانية .. فلم أعد أعلم .. أقلمي جفت أحباره ؟ أم من كثرة ما يراه جن جنونه و لم يعد يدري ما يقول ؟ ....
ولكن هذه المرة .. عذرا .. عذرا .. عذرا ...
فقد انقطع التيار
--------------------------
بقلم / أحمد أبو عيسى
------------------------
أرجو أن تنال إعجابكم و منتظر لردودكم ....