![]() |
|
|||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
غير متصل
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سيماهم في وجوههم وهؤلاء ثمانية نماذج من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؛ الذين أعلنوا إسلامهم ، وهداهم الله من الضلالة وبصرهم من العمى ، و أخرجهم من الظلمات إلى النور )هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الجمعة:2) )أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإسلام فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ )(الزمر: من الآية 22) )فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسلام وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)(الأنعام: من الآية 125) )إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (فصلت:30) )إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) (الانبياء:101) )لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ) (الانبياء:102). هؤلاء الأبطال : أناس عاشوا الشرك والكفر والوثنية ، ثم هداهم الله ، فأسلموا وآمنوا : 1- عمير بن وهب المفاجأة الكبرى. 2- الطفيل بن عمرو الدوسي الداعية العملاق . 3- عمرو بن العاص مكسب للإسلام. 4- ثمامة بن أثال بطل المغامرة. 5- ضمام بن ثعلبة صاحب المسائل العقدية . 6- عبد الله بن سلام شاهد من بني إسرائيل . 7- عكرمة بن أبي جهل الراكب المهاجر. وسوف اقوم ان شاء الله بالحكى عن كل منهم على حدة مما قرأت |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
غير متصل
|
رد: سيماهم فى وجوههم
بسم الله الرحمن الرحيم عمير بن وهب أما عمير بن وهب ، فقد كان وثنيا مشركا ، لا يعرف الله ، بل كفر بلا إله إلا الله محمد رسول الله . أسلم كثير من كفار قريش ، أما هو فأبى أن يسلم . قتل أقاربه في بدر ، فاجتمع هو وصفوان بن أمية عند البيت العتيق ، والرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة لا يعلم عنهما شيئا ، لكن الله تعالى يعلم . اجتمعوا تحت الميزاب ،وتشاوروا في مناجاة ؛ لا يسمعهم ثلاث إلا الله )أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا )(المجادلة: من الآية 7) . قال عمير لصفوان : وددت أن أحداً يكفل أهلي ومالي ، وأذهب إلى محمد في المدينة فأقتله . فقال صفوان : أنا اكفل اهلك ، وأقوم بأطفالك : الدم دمي والهدم هدمي . قال : فاكتم هذا الأمر . قال : أكتمه. قال : فإني ذاهب إلى محمد ، وأقول للنا : إني أريد الاسارى ، يعني : أرى أهل بدر ، وكانوا سبعين اسيرا في المدينة ، ولا تخبر أحداً . لكن علام الغيوب الذي لا يخفى عليه خافية علم . ذهب عمير بن وهب ، فأخذ سيفه فسمه بالسم الأزرق ، حتى اصبح السيف ازرق من السم . وخرج يمضي في الليل ، ووصل إلى المدينة قبل الغروب ، فرآه عمر بن الخطاب ، وعمر قد أوتي فراسة الإيمان ، يلتقط بعينه الشياطين من رؤوس الملاحدة . فقال للصحابة : إني أرى الشيطان متقمصا هذا الرجل ، يعني : عمير بن وهب ، فأقبل عمر منه ، وقال : إلى أين يا عمير ؟ قال عمير : أتيت الأفادى الاسارى من محمد . فمسكه بقميصه ، وثيابه ، وأخذ يقتاده إلى محمد صلى الله عليه وسلم رهينة . السيف مع ذاك ، لكن الله مع عمر ، والموت مع ذاك . ولكن الحق مع عمر . فأخذه إلى الرسول r ، والرسول r لم يكن عنده سلاح ، وعمير معه سيف مسموم ، ولكن : عناية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع وعن عال من الاطم قال r : (( يا عمير ، ماذا جاء بك ))؟ قال : أتيت من أجل قرابة لي أسرتهم يوم بدر أفاديهم . فقال r : (( لا ، والذي نفسي بيده ، إنك جلست أنت وصفوان بن أمية ليلة كذا في يوم كذا تحت ميزاب الكعب فقلت لصفوان : وددت إني اقتل محمدا لكن أهلي وأطفالي ، فقال لك صفوان : اذهب وأنا أكفيك الأطفال ، فسممت سيفك شهرا ، ثم أتيت لتقتلني ، وما كان الله ليسلطك على ذلك )). فقام عمير وقال : اشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله[7] )أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ) (الطور:15) ؟. أكهانة هذه ، أم هو الحق الصراح ؛ الذي أتى به الوحي مع جبريل عليه السلام )وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) (لنجم:1) )مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) (لنجم:2) )وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) (لنجم:3) )إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (لنجم:4) )عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (لنجم:5) . وفي قصة عمير دروس : وقال ابن عمر : كنا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر . الثاني : علم الله وسعته )وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59) الثالث : معجزة له صلى الله عليه وسلم ، وقد علمه الله . الرابع : أن من ادعى علم الغيب ، فقد كذب إلا الأنبياء والرسل )قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65) الخامس : فضيلة لعمير ؛ لأنه عندما علم الحق أذعن له وأسلم ، ولم يكابر ، فأصبح بطلا من أبطال الإسلام . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
غير متصل
|
رد: سيماهم فى وجوههم
بسم الله ما شاء الله موضوعك ممتاز
وده مش غريب عليكى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
غير متصل
|
رد: سيماهم فى وجوههم
جزاك الله خيرا د معاذ على المرور
وتعليقك الطيب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
غير متصل
|
Re: سيماهم فى وجوههم
الطفيل بن عمرو أما العلم والبطل الثاني فهو الطفيل بن عمرو الدوسي : وهومن دوس زهران ، من السراة سمع بالرسول في مكة ، فركب جمله ، وأخذ متاعه ، ولبس ثيابه . وكان الطفيل شاعرا مجيدا ، وخطيبا فصيحا ، يعرف جزل الكلام من ضعيفه . وصل إلى مكة ، ولكن الدعايات المغرضة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم تتحرك من المشركين لتشويه سمعة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالقول المريض ، والتعليقات المرة . دخل مكة ، فلقيه كفار قريش . فقالوا : إلى أين يا طفيل ؟ قال : أريد هذا الذي يزعم انه نبي قالوا : ما أشبه ذلك تريد ؟ قال : أريد أن اسمع كلامه ، إن كان حقا اتبعته ، وإن كان باطلا تركته . قالوا : إياك وإياه ، إنه ساحر ، انه شاعر ، انه كاهن ، انه مجنون ، أحذر لا تسمع كلامه . قال الطفيل : فوالله ، ما زالوا بي يخوفونني حتى أخذت القطن فوضعته في اذني . لكن الحق أقوى من القطن ، والقران ينفذ من خلال القطن إلى القلب . قال : ودخلت الحرم يوما ، والقطن في أذني لا اسمع شيئا . لكن أراد الله عز وجل أن يفتح أذنيه ؛ لأن بعض الناس له أذنان وعينان وقلب ، لكن كما قال سبحانه : )وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (لأعراف:179) أتى فرأى وجه الرسول ، فقال : فلما رأيت وجهه عرفت انه ليس بوجه كذاب . لو لم تكن فيه آيات مبينةلكن منظره ينبئك بالخير وجه الكذاب تعرفه ، ووجه الخمار تعرفه ، ووجه تارك الصلاة تعرفه ، وهكذا وجه المصلي والصادق تعرفه ، وأصدق الصادقين وخير الناس أجمعين : محمد صلى الله عليه وسلم . قال الطفيل : فسمعته صلى الله عليه وسلم يقرأ ، لكن لا اسمع ؛ لأن في أذني القطن ، فقلت لنفسي : عجبا لي ، أنا رجل شاعر فصيح ، اعرف حسن الكلام من قبيحه ، لماذا لا أضع القطن ، فإن سمعت الكلام طيبا وإلا تركته ؟! فوضع القطن ، وهذه هي الخطوة الأولى . وبدأ يقرأ آيات القرآن . فلما سمع الكلام وقع في قلبه . هل يستطيع ملحد ، إن كان عنده عقل أن يسمع )طه) (طـه:1) )مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) (طـه:2) )إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى) (طـه:3) ولا يؤمن ؟ من يستطع أن يسمع )ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ:1) )بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ) (قّ:2) ولا يسلم ؟ قال : فلما سمعت الكلام ، تقدمت ، وقلت : عم صباحا ، يا أخا العرب. هذه تحية جاهلية ، وهي ملغاة عند محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا تقبل . وقد كانت تقال في الجاهلية : عم صباحا ، ولذلك يقول امرؤ القيس : ألا عم صباحا أيها الطلل البالي وهل يعمن من كان في الأعصر الخالي فقال: (( أبدلني الله بتحية خير من تحيتك )) . قال : وما هي ؟ قال : (( أبدلني الله بتحية خير من تحيتك )) . قال : وما هي ؟ قال : (( السلام عليكم ورحمة الله )) . ما أحسن الكلام ! فقال : السلام عليكم . فرد عليه . قال : من أنت ؟ قال : (( أنا رسول الله )) . قال : من أرسلك ؟ قال : (( الله )) . فقال الطفيل : إلى ماذا تدعو ؟ فأخبره وقرا عليه شيئا من القرآن . قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله[8] . ثم قال : يا رسول الله ، أنا من دوس ( هو سيد قبيلة دوس ) . فأمره أن يعود داعية إليهم . فعاد داعية إلى دوس ؛ فلما وصل إليهم قال : هدمي من هدمكم حرام ، ودمي من دمكم حرام ، حتى تؤمنوا بالله ، فكفروا ، وأعرضوا ، وغلبهم الزنا . فأتى مرة ثانية إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله ، غلب على دوس الزنا ، وكفروا بالله ، فادع الله عليهم ، يا رسول الله . أي : أن يسحقهم ويحطمهم ، ويجعلهم شذر مذر . لكن محمدا كان كما قال الله : )وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4) )فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)(آل عمران: من الآية 159) )لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة:128) فرفع يديه صلى الله عليه وسلم ، يريد أن يدعو لهم ، فظن الطفيل انه يدعو عليهم . فقال الطفيل : هلكت دوس . فقال : (( اللهم اهد دوسا وائت بهم ، اللهم اهد دوسا وائت بهم ، اللهم اهد دوسا وائت بهم ))[9] . ثم قال : يا طفيل ، اذهب إلى دوس ، فادعهم إلى الإسلام ، ومن أسلم معك ، فقاتل به من كفر ، فذهب ، وطلب من الرسول أن يجعل له آية . فسال له فوقع نور في جبهته يضيء له في الليل . أضاءت لهم أحابهم ووجوههم من الليل حتى نظم الجذع ثاقبه قال : يا رسول الله ، أخشى أن يقولوا : في مثلة ( أي : مرض ) فادع الله أن يحول عني هذا النور ، فحوله إلى العصاء ، فكان إذا رفع العصا أضاءت له جبال زهران . فلما وصلهم ، كانوا قد تهيؤوا بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال: (( أدعوكم إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله )) ، ثم أراهم الآية . فاسلموا جميعا ودخلوا في دين الله أفواجا ، فسبحان من يهدي . وأتى بهم ، رضي الله عنه وأرضاه ، في موكب عظيم ، ود ودخل بهم بعد الهجرة إلى المدينة في جيش عرمرم ، حتى ثار الغبار من رؤوسهم ، وكلهم ف يميزان الطفيل . وكان من حسناته : أبو هريرة ،صاحب الحديث ، وأستاذ المحدثين في الإسلام ، وابر حافظ في الأمة المحمدية ، والراوية العملاق ، رضي الله عنه و أرضاه . واستمر الطفيل يدعو ، ويجاهد ، وكان قد باع نفه من الله ، حتى قتل في اليمامة شهيدا )يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) (الفجر:27) )ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) (الفجر:28) )فَادْخُلِي فِي عِبَادِي) (الفجر:29) )وَادْخُلِي جَنَّتِي) (الفجر:30) وفي قصة إسلام الطفيل دروس : أولها : أن تحية أهل الإسلام : (( السلام عليكم )) ولا تستبدل بغيرها . الثاني : أن على الداعية أن يعرض القرآن ، ولا يستبدل به في دعوته كلاما آخر . الثالث : أن على الداعية ألا يستعجل ، وان يكون حليما صبورا ، واسع الصدر ، لعل الله أن يهدي به . الرابع : أن الله أيد رسوله صلى الله عليه وسلم بمعجزات . الخامس : إثبات أهل السنة للكرامات التي للأولياء ، فإن من كرامات الأولياء : ما وقع للطفيل . السادس : أن من دعا إلى خير ، والى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، وبالع-: من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه إلى يوم القيامة السابع : أن الله تعالى يكرم عباده بالشهادة ، وقد اكرم الطفيل بذلك التعديل الأخير تم بواسطة khokha72 ; 19-02-2008 الساعة 11:26 PM. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|