فارس نجد
14-02-2007, 04:42 PM
تحت ظل هذه المتغيرات العاصفة بالمرء يمنة ويسرىووسط فيافي التيه وقفار الضياع وفوق ارض الحياة المنبسطة الواسعة الارجاء صار لزاما لكل راغب في النجاة ان يبحث عن معالم .
معالم واضحة تاخذ بيده إلي شاطئ الامان .
معالم تنير له سرادب الحياة المظلم ريثما يرى النور بلاغشاوه .
معالم أصيلة ثابتة لاتزعزعها الهواجس .
معالم اصلها ثابت وفرعها في السماء .
يسير الراغب تحت ظلها يستضيئ بها يتزود منها يتشبث بألويتها حتى يصل إلى ضفة الامان ويردد مع من يردد : "وقالواالحمدلله الذي أذهب عنّاالحزن إن ربنا لغفور شكور الذي احلنا دار المقامة من فضله لايمسنا فيها نصب ولايمسنا فيها لغوب "
فهلم يارغب النجاة إلى اول تلك المعالم :
(ياايها الناس انت الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)
عجيب أمر هذه النفس البشرية حين تانف من أن تذل لمخلوق وتستنكف لان تنكسر له ثم هي لاتجد اللذة الحقيقة والسعادة الابدية إلابالانطراح بين يدي خالقها والتذلل لعضمة سيدها والانكسار على اعتاب بارئها .
فيا هذا :
ياصاحب القلب الحي وياذا النفس الزكية وياذا الفطرة السوية مااعظم الله مااجله واكرمه وارحمه لااله غيره ولارب سواه مااكثر جوده وبره وما اكبر عطاؤه واحسانه يستر السوءات ثم يغفرها ويصفح عن الخطايا وهو قادر على ان يؤاخذ عليها فما اعظم شأنه وما اكرم سلطانه .هو اهل التقوى وأهل المغفرة .
ربحك في معاملته امنك في مخافته رضاك في طاعته عزك في التذلل لعظمته غناك في الافتقار إليه شرفك في الاعتماد عليه سعادتك في القرب منه نجاحك في محبته والانس بمودته
ياغافلا عن ترياق التذلل والانكسار ويا ناسيا لرحيق الخضوع والافتقار عد إليه وردد في الاسحار ..
إلهي ...
كيف نتجاسر على السؤال مع الخطايا والزلات ؟
أم كيف نستغني عن السؤال مع الفقر والفاقات ؟
ياحبيب القلوب اين حبك ؟
ياأنيس المنفردين أين طلابك ؟
من الذي عاملك فلم يربح ؟
من الذي التجأإليك فلم يفرح ؟
من الذي وصل إلى بساط قربك واشتهى ان يبرح ظ
لاقوة على طاعتك إلابإنتك ولاحول عن معصيتك إلا بمشيئتك ولاملجأمنك إلى اليك ولاخير يرجى إلايديك .
اللهم انا نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا وتيسر بها امورنا وتغفر بها ذنوبنا كلها دقها وجلها اولاهاواخرها .اللهم تجاوز عنا وغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات ولجميع من في هذا المتدى اللهم من كان مريضا فيهم فاشغه يارب واعطي كل واحد منا مسالته انك انت القادر على ذلك .
معالم واضحة تاخذ بيده إلي شاطئ الامان .
معالم تنير له سرادب الحياة المظلم ريثما يرى النور بلاغشاوه .
معالم أصيلة ثابتة لاتزعزعها الهواجس .
معالم اصلها ثابت وفرعها في السماء .
يسير الراغب تحت ظلها يستضيئ بها يتزود منها يتشبث بألويتها حتى يصل إلى ضفة الامان ويردد مع من يردد : "وقالواالحمدلله الذي أذهب عنّاالحزن إن ربنا لغفور شكور الذي احلنا دار المقامة من فضله لايمسنا فيها نصب ولايمسنا فيها لغوب "
فهلم يارغب النجاة إلى اول تلك المعالم :
(ياايها الناس انت الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)
عجيب أمر هذه النفس البشرية حين تانف من أن تذل لمخلوق وتستنكف لان تنكسر له ثم هي لاتجد اللذة الحقيقة والسعادة الابدية إلابالانطراح بين يدي خالقها والتذلل لعضمة سيدها والانكسار على اعتاب بارئها .
فيا هذا :
ياصاحب القلب الحي وياذا النفس الزكية وياذا الفطرة السوية مااعظم الله مااجله واكرمه وارحمه لااله غيره ولارب سواه مااكثر جوده وبره وما اكبر عطاؤه واحسانه يستر السوءات ثم يغفرها ويصفح عن الخطايا وهو قادر على ان يؤاخذ عليها فما اعظم شأنه وما اكرم سلطانه .هو اهل التقوى وأهل المغفرة .
ربحك في معاملته امنك في مخافته رضاك في طاعته عزك في التذلل لعظمته غناك في الافتقار إليه شرفك في الاعتماد عليه سعادتك في القرب منه نجاحك في محبته والانس بمودته
ياغافلا عن ترياق التذلل والانكسار ويا ناسيا لرحيق الخضوع والافتقار عد إليه وردد في الاسحار ..
إلهي ...
كيف نتجاسر على السؤال مع الخطايا والزلات ؟
أم كيف نستغني عن السؤال مع الفقر والفاقات ؟
ياحبيب القلوب اين حبك ؟
ياأنيس المنفردين أين طلابك ؟
من الذي عاملك فلم يربح ؟
من الذي التجأإليك فلم يفرح ؟
من الذي وصل إلى بساط قربك واشتهى ان يبرح ظ
لاقوة على طاعتك إلابإنتك ولاحول عن معصيتك إلا بمشيئتك ولاملجأمنك إلى اليك ولاخير يرجى إلايديك .
اللهم انا نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا وتيسر بها امورنا وتغفر بها ذنوبنا كلها دقها وجلها اولاهاواخرها .اللهم تجاوز عنا وغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات ولجميع من في هذا المتدى اللهم من كان مريضا فيهم فاشغه يارب واعطي كل واحد منا مسالته انك انت القادر على ذلك .