o_zm61
24-11-2007, 12:35 PM
سلطنة عمان واحة خضراء للأمن والسلام
احدث الدراسات الدولية التى شملت 121 بلدا
السلطنة الدولة الأولى الأكثر أمنا في الشرق الأوسط وإفريقيا
#$%
لقد عايش كاتب هذه السطور على مدار زياراته المتعددة كل هذه المعاني النبيلة و لمس عن قرب عمق المشاعر الإنسانية ، كما أدرك وشاهد رأى العين مصداقية الحقيقة التى تؤكد انه على امتداد خريطة السلطنة تتعدد المواقع السياحية والأثرية التى تضارع ارقي المزارات والمنتجعات على المستوى العالمى، فضلا عن أنها تتميز أيضا ببيئات طبيعية رائعة إذ حباها الله عز وجل بمعطيات جغرافية ومناخية متباينة يندر ان تجتمع فى بلد آخر، مما أضاف المزيد الى رصيدها ، خاصة وأن هذه المعالم تضمها ولايات ومدن عصرية حديثة تنتشر فى جميع مناطقها ومحافظاتها نتيجة إستراتيجية التنمية التى بدأ تنفيذ خططها منذ تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مقاليد الحكم فى عام 1970 .
يتضافر مع كل ذلك مناخ الأمن والأمان السائد فى ربوعها فهو يعد من العوامل المشجعة على الإقبال السياحى على زيارتها .
المركز الأول
من هنا لم يكن من قبيل المفاجآت ان يتم الإعلان في لندن ،فى مطلع شهر يونيو الحالى ، عن نتائج دراسة جديدة أعدها مؤشر السلام العالمي- جلوبال بيس انديكس - وأوضحت أن السلطنة تعد الدولة الأولى الأكثر أمنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث أنها جاءت فى المركز الأول .
شملت الدراسة 121 دولة واستخلصت نتائجها استنادا إلى 24 عاملا تشمل مستويات السلام الداخلي والخارجي بالنسبة للشعوب ،وعدم انتشار العنف والجريمة المنظمة وارتفاع معدلات التنمية الاجتماعية.
تبين للباحثين أن البلاد التي جاءت في مراتب متقدمة تتوفر لها مرتكزات متميزة عديده وعلى رأسها أنظمة ديمقراطية ولديها شفافية كاملة ونظام تعليمي جيد.
و قد نال هذا المؤشر دعم شخصيات دولية مرموقة على رأسها :
الدالاي لاما ، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والخبير الاقتصادي جوزف ستيجليتز الحائزين على جائزة نوبل للسلام
منقول عن طريق مجلة مصرية
شكرا لكم
احدث الدراسات الدولية التى شملت 121 بلدا
السلطنة الدولة الأولى الأكثر أمنا في الشرق الأوسط وإفريقيا
#$%
لقد عايش كاتب هذه السطور على مدار زياراته المتعددة كل هذه المعاني النبيلة و لمس عن قرب عمق المشاعر الإنسانية ، كما أدرك وشاهد رأى العين مصداقية الحقيقة التى تؤكد انه على امتداد خريطة السلطنة تتعدد المواقع السياحية والأثرية التى تضارع ارقي المزارات والمنتجعات على المستوى العالمى، فضلا عن أنها تتميز أيضا ببيئات طبيعية رائعة إذ حباها الله عز وجل بمعطيات جغرافية ومناخية متباينة يندر ان تجتمع فى بلد آخر، مما أضاف المزيد الى رصيدها ، خاصة وأن هذه المعالم تضمها ولايات ومدن عصرية حديثة تنتشر فى جميع مناطقها ومحافظاتها نتيجة إستراتيجية التنمية التى بدأ تنفيذ خططها منذ تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مقاليد الحكم فى عام 1970 .
يتضافر مع كل ذلك مناخ الأمن والأمان السائد فى ربوعها فهو يعد من العوامل المشجعة على الإقبال السياحى على زيارتها .
المركز الأول
من هنا لم يكن من قبيل المفاجآت ان يتم الإعلان في لندن ،فى مطلع شهر يونيو الحالى ، عن نتائج دراسة جديدة أعدها مؤشر السلام العالمي- جلوبال بيس انديكس - وأوضحت أن السلطنة تعد الدولة الأولى الأكثر أمنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث أنها جاءت فى المركز الأول .
شملت الدراسة 121 دولة واستخلصت نتائجها استنادا إلى 24 عاملا تشمل مستويات السلام الداخلي والخارجي بالنسبة للشعوب ،وعدم انتشار العنف والجريمة المنظمة وارتفاع معدلات التنمية الاجتماعية.
تبين للباحثين أن البلاد التي جاءت في مراتب متقدمة تتوفر لها مرتكزات متميزة عديده وعلى رأسها أنظمة ديمقراطية ولديها شفافية كاملة ونظام تعليمي جيد.
و قد نال هذا المؤشر دعم شخصيات دولية مرموقة على رأسها :
الدالاي لاما ، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والخبير الاقتصادي جوزف ستيجليتز الحائزين على جائزة نوبل للسلام
منقول عن طريق مجلة مصرية
شكرا لكم