marisoul
10-11-2007, 11:32 PM
العنف ضد المرأة من أشد أشكال عدم المساواة تطرفا
صرحت المديرة التنفيذية لمنظمة الامم المتحدة للطفولة 'اليونيسف' آن م. فينمان بأن العنف الموجه ضد المرأة والفتاة ليس الا واحدا من اشد اشكال عدم المساواة تطرفا.
وقالت فينمان - في بيان لها بمناسبة الدورة الحادية والخمسين للجنة وضع المرأة التابعة للامم المتحدة وفي اشارة الى اليوم الدولي للمرأة الذي يحتفل به في 8 مارس 'اننا رغم التقدم، ما زلنا نعيش في عالم لا تزال ملايين البنات فيه خارج المدارس، ويستخدمن في اعمال استغلالية، ويخضعن للاتجار بهن، ويتعرضن لفيروس نقص المناعة البشرية الايدز، ويستهدفن بالعنف الجنسي'.
وشددت فينمان على الصلة الواضحة بين التمييز ضد الفتاة والمرأة من ناحية والعنف من ناحية اخرى ووجهت الاهتمام الى العنف الجنسي الذي يرتكب في حالات الصراع المسلح والاتجار وبعض الممارسات من قبيل القتل انتقاما للشرف، وجرائم المهور، والزواج المبكر، وتشويه الاعضاء التناسلية للانثى 'الختان'.
وأضافت 'في الكثير من البلدان والمناطق، تقابل محنة الفتاة بالاهمال او الانكار، وهذا يترك الفتاة للمعاناة في صمت ويكون له تأثير مدمر على رفاه الأسر والمجتمعات'.
التعليم أساسي
وأوضحت فينمان أن التعليم امر اساسي في التصدي للتمييز والعنف ضد الفتاة والمساعدة على تحقيق الاهداف الانمائية للألفية.
وذكرت ان التنمية الاقتصادية تقوى في البلدان التي يتعلم فيها كل من البنات والاولاد، مشيرة الى الحاجة الى التعجيل بالجهود المبذولة للمساعدة على ضمان ذهاب البنت الى المدرسة وقدرتها على التعلم والدراسة في اجواء آمنة.
يشار الى ان اليونيسف تعمل في 155 بلدا وإقليما من اجل مساعدة الاطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة
صرحت المديرة التنفيذية لمنظمة الامم المتحدة للطفولة 'اليونيسف' آن م. فينمان بأن العنف الموجه ضد المرأة والفتاة ليس الا واحدا من اشد اشكال عدم المساواة تطرفا.
وقالت فينمان - في بيان لها بمناسبة الدورة الحادية والخمسين للجنة وضع المرأة التابعة للامم المتحدة وفي اشارة الى اليوم الدولي للمرأة الذي يحتفل به في 8 مارس 'اننا رغم التقدم، ما زلنا نعيش في عالم لا تزال ملايين البنات فيه خارج المدارس، ويستخدمن في اعمال استغلالية، ويخضعن للاتجار بهن، ويتعرضن لفيروس نقص المناعة البشرية الايدز، ويستهدفن بالعنف الجنسي'.
وشددت فينمان على الصلة الواضحة بين التمييز ضد الفتاة والمرأة من ناحية والعنف من ناحية اخرى ووجهت الاهتمام الى العنف الجنسي الذي يرتكب في حالات الصراع المسلح والاتجار وبعض الممارسات من قبيل القتل انتقاما للشرف، وجرائم المهور، والزواج المبكر، وتشويه الاعضاء التناسلية للانثى 'الختان'.
وأضافت 'في الكثير من البلدان والمناطق، تقابل محنة الفتاة بالاهمال او الانكار، وهذا يترك الفتاة للمعاناة في صمت ويكون له تأثير مدمر على رفاه الأسر والمجتمعات'.
التعليم أساسي
وأوضحت فينمان أن التعليم امر اساسي في التصدي للتمييز والعنف ضد الفتاة والمساعدة على تحقيق الاهداف الانمائية للألفية.
وذكرت ان التنمية الاقتصادية تقوى في البلدان التي يتعلم فيها كل من البنات والاولاد، مشيرة الى الحاجة الى التعجيل بالجهود المبذولة للمساعدة على ضمان ذهاب البنت الى المدرسة وقدرتها على التعلم والدراسة في اجواء آمنة.
يشار الى ان اليونيسف تعمل في 155 بلدا وإقليما من اجل مساعدة الاطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة