رجاوى الشوق
05-02-2007, 09:09 AM
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/123b1.gif
إن الله سبحانه وتعالى المعطي الذي لا تنفد خزائنه ، ولا يخلف وعده ..
الكريم الذي لا منتهى لكرمه .. العظيم الذي لا حد لعظمته وهب لعباده
فرصة لكسب غنائم لاتعد ولا تحصى لصلاة الفجر ، وهذه الغنائم ليست
دراهم ولا دنانير ولا ذهبا ولا فضة ، وإنما هي الحسنات والدرجات العلا
من الجنة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" بشِّر المشَّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة "
ومن غنائم صلاة الفجر
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الحرية الإيجابية
الشيطان يقيدك ، وعن الخير يقعدك ، وفي أسره يحبسك ، إنه يصدك
عن الذكر ويحرمك من عظيم الأجر ، إذا أردت أن تجيب النداء
" حي على الصلاة" ردك بالترغيب في النوم ، وإذا سمعت المقارنة
" الصلاة خير من النوم" صرفك عن الخير بالمزيد من النوم ، فإن كنت
ذا عزيمة ، وتنبهت وتوضأت وبادرت إلى أداء الصلاة ، كنت في كل
خطوة تحطم قيدا من قيوده ، وتهزم جندا من جنوده ، ثم تتابع مقبلا
على الله فتقل قوته وتنفك من أسره فتصبح وقد تحررت من قيده ،
وتغلبت على مكره وكيده .
والتارك للذكر والطهارة والصلاة واقع تحت تأثير الشيطان ووسواسه .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الانطلاقة الحيوية
إنها غنيمة حسية مهمة، أثرها ظاهر ، وفائدتها أكيدة ، قال صلى الله
عليه وسلم فيمن ذكر وتطهر وصلى الفجر: "
" أصبح نشيط النفس "
إن افتتاح اليوم بالذكر والطاعة يجعلك منشرح الصدر ، طيب الخاطر،
قوي العزم ، متجدد النشاط ، تنطلق وفي محياك وسامة ، وعلى ثغرك
ابتسامة ، وينفرج بإذن الله كربك ، ويزول بعون الله همك ، وترى من
نفسك على الخير إقبالا، وللطاعة امتثالا، وتجد الأمور ميسرة، والصعاب
مذللة، يلقاك التوفيق مع بشائر النهار، ويصحبك النجاح في سائر الأحوال.
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
البشارة النورانية
إنك عندما خرجت لصلاة الفجر ، والظلام مازال يلف الكون ، والدنيا مازالت
في الغلس ، فإن جزاءك ومكافأتك نور تام يوم القيامة ، لأنك أطعت ربك،
وأقبلت على مولاك ، وطلبت النور لقلبك وروحك .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
بشِّر المشَّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة""
" بشر المشائين " : أي من تكرر منه المشي إلى إقامة الجماعة .
والبشرى هي " النور التام يوم القيامة " لأنهم لما قاسوا مشقة ملازمة
المشي في ظلمة الليل إلى الطاعة جوزوا بنور يضيء لهم يوم القيامة ،
وهو النور المضمون لكل مشاء إلى الجماعة في الظلم .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
شهادة الملائكة
قال تعالى :
((أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهوداً ))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال : " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة
الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهوأعلم بهم :
كيف تركتم عبادي ؟
فيقولون : تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون "
إن السائل هو الله ملك الملوك ، والمسئولون هم الملائكة الذين :
((لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ))
فهؤلاء الملائكة المقربون يشهدون لك عند الله ، ويذكرونك بأداء الصلاة ،
ويمدحونك بشهودك الجماعة ، ويشهدون أنك من العباد المصلين الأخيار .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الحصانة الإلهية
عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فانظر يا ابن آدم لايطلبنك
الله من ذمته بشيء "
إنها حصانة إلهية ، وحماية ربانية تكون بها إذا صليت الفجر في ذمة الله
أي في حفظه، يصرف عنك الشرور ، ويبعد عنك الأذى ، ويسلمك من مهاوي
الردى ، وإنه لشرف كبير أن تكون أيها العبد الضعيف في حماية الملك
العظيم رب الأرباب ، وملك الملوك ، وجبار السماوات والأرض سبحانه وتعالى .
و في الحديث تنبيه مهم لا بد من الانتباه له وهو أن صلاة الفجر هي سبب
ذلك الآمان والجوار ، فإن تركتها لم يكن لك آمان ولا جوار .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
النجاة العظمى
إن صلاة الفجر صمام آمان من النار ، وسبب من أسباب النجاة من عذابها ،
عن أبي زهير عمارة بن رويبة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها "
يعني الفجر والعصر .
إنه حديث عظيم ، وبشارة كبرى ، إنها السلامة والأمان من عذاب النار ،
إنه المطلب العظيم والسؤال الدائم لأهل الإيمان :
(( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ))
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الغاية الكبرى
دخول الجنة والفوز بنعيمها غاية الغايات ، وأسمى الأمنيات ، ومنتهى
الآمال بالنسبة للمؤمنين ، إنه رجاؤهم الدائم ، ودعاؤهم المستمر ، إنه
الفوز الحقيقي بعد رحلة الحياة الدنيا بكل ما فيها ، إنه الثمن الذي تبذل
لأجله الأموال ، وتزهق فيه سبيله الأرواح قال تعالى :
(( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون
في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في
التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم
الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ))
إنه الجزاء العظيم الذي لا ينال إلا بالجهد الكبير ، إنه الثواب الذي لا ينال
إلا بجهد وجهاد وصبر ومصابرة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى البردين دخل الجنة "
إن الله سبحانه وتعالى المعطي الذي لا تنفد خزائنه ، ولا يخلف وعده ..
الكريم الذي لا منتهى لكرمه .. العظيم الذي لا حد لعظمته وهب لعباده
فرصة لكسب غنائم لاتعد ولا تحصى لصلاة الفجر ، وهذه الغنائم ليست
دراهم ولا دنانير ولا ذهبا ولا فضة ، وإنما هي الحسنات والدرجات العلا
من الجنة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" بشِّر المشَّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة "
ومن غنائم صلاة الفجر
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الحرية الإيجابية
الشيطان يقيدك ، وعن الخير يقعدك ، وفي أسره يحبسك ، إنه يصدك
عن الذكر ويحرمك من عظيم الأجر ، إذا أردت أن تجيب النداء
" حي على الصلاة" ردك بالترغيب في النوم ، وإذا سمعت المقارنة
" الصلاة خير من النوم" صرفك عن الخير بالمزيد من النوم ، فإن كنت
ذا عزيمة ، وتنبهت وتوضأت وبادرت إلى أداء الصلاة ، كنت في كل
خطوة تحطم قيدا من قيوده ، وتهزم جندا من جنوده ، ثم تتابع مقبلا
على الله فتقل قوته وتنفك من أسره فتصبح وقد تحررت من قيده ،
وتغلبت على مكره وكيده .
والتارك للذكر والطهارة والصلاة واقع تحت تأثير الشيطان ووسواسه .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الانطلاقة الحيوية
إنها غنيمة حسية مهمة، أثرها ظاهر ، وفائدتها أكيدة ، قال صلى الله
عليه وسلم فيمن ذكر وتطهر وصلى الفجر: "
" أصبح نشيط النفس "
إن افتتاح اليوم بالذكر والطاعة يجعلك منشرح الصدر ، طيب الخاطر،
قوي العزم ، متجدد النشاط ، تنطلق وفي محياك وسامة ، وعلى ثغرك
ابتسامة ، وينفرج بإذن الله كربك ، ويزول بعون الله همك ، وترى من
نفسك على الخير إقبالا، وللطاعة امتثالا، وتجد الأمور ميسرة، والصعاب
مذللة، يلقاك التوفيق مع بشائر النهار، ويصحبك النجاح في سائر الأحوال.
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
البشارة النورانية
إنك عندما خرجت لصلاة الفجر ، والظلام مازال يلف الكون ، والدنيا مازالت
في الغلس ، فإن جزاءك ومكافأتك نور تام يوم القيامة ، لأنك أطعت ربك،
وأقبلت على مولاك ، وطلبت النور لقلبك وروحك .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
بشِّر المشَّائين في الظُلم بالنور التام يوم القيامة""
" بشر المشائين " : أي من تكرر منه المشي إلى إقامة الجماعة .
والبشرى هي " النور التام يوم القيامة " لأنهم لما قاسوا مشقة ملازمة
المشي في ظلمة الليل إلى الطاعة جوزوا بنور يضيء لهم يوم القيامة ،
وهو النور المضمون لكل مشاء إلى الجماعة في الظلم .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
شهادة الملائكة
قال تعالى :
((أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهوداً ))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال : " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة
الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهوأعلم بهم :
كيف تركتم عبادي ؟
فيقولون : تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون "
إن السائل هو الله ملك الملوك ، والمسئولون هم الملائكة الذين :
((لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ))
فهؤلاء الملائكة المقربون يشهدون لك عند الله ، ويذكرونك بأداء الصلاة ،
ويمدحونك بشهودك الجماعة ، ويشهدون أنك من العباد المصلين الأخيار .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الحصانة الإلهية
عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فانظر يا ابن آدم لايطلبنك
الله من ذمته بشيء "
إنها حصانة إلهية ، وحماية ربانية تكون بها إذا صليت الفجر في ذمة الله
أي في حفظه، يصرف عنك الشرور ، ويبعد عنك الأذى ، ويسلمك من مهاوي
الردى ، وإنه لشرف كبير أن تكون أيها العبد الضعيف في حماية الملك
العظيم رب الأرباب ، وملك الملوك ، وجبار السماوات والأرض سبحانه وتعالى .
و في الحديث تنبيه مهم لا بد من الانتباه له وهو أن صلاة الفجر هي سبب
ذلك الآمان والجوار ، فإن تركتها لم يكن لك آمان ولا جوار .
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
النجاة العظمى
إن صلاة الفجر صمام آمان من النار ، وسبب من أسباب النجاة من عذابها ،
عن أبي زهير عمارة بن رويبة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها "
يعني الفجر والعصر .
إنه حديث عظيم ، وبشارة كبرى ، إنها السلامة والأمان من عذاب النار ،
إنه المطلب العظيم والسؤال الدائم لأهل الإيمان :
(( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ))
http://ojqji.net/user_up/hanof/hanof/kjhg.gif
الغاية الكبرى
دخول الجنة والفوز بنعيمها غاية الغايات ، وأسمى الأمنيات ، ومنتهى
الآمال بالنسبة للمؤمنين ، إنه رجاؤهم الدائم ، ودعاؤهم المستمر ، إنه
الفوز الحقيقي بعد رحلة الحياة الدنيا بكل ما فيها ، إنه الثمن الذي تبذل
لأجله الأموال ، وتزهق فيه سبيله الأرواح قال تعالى :
(( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون
في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في
التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم
الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ))
إنه الجزاء العظيم الذي لا ينال إلا بالجهد الكبير ، إنه الثواب الذي لا ينال
إلا بجهد وجهاد وصبر ومصابرة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى البردين دخل الجنة "