فقط
27-10-2007, 01:10 AM
ها أنا أقف عند معبر يستحيل عبوره دون صخب!.. أقف معوجا.. أعرجا.. حافيا من آخر حذاء حديدي..!!
أتلمس بذاكرة طفولية ملامح تاريخي المليئة بالنتوءات و الرتوش، و أحاول بوعي الناقص أن أتخيل ما يلفه الغمام الكثيف على الجانب الآخر من المعبر المحرم عبوره على الصامتين حتى و لو كانوا يملكون ألسنة اعتادت أن تلوك الحديد في صمت، و أن تلعق الكلام على ألسنة الآخرين..!
نظرت إلى قدمي -و هو أمر أعتدت عليه منذ أن نزعت اللثام!- لا لأرى انتفاخه و احمراره، و لا لأرى جروحا ملئت أتربة و غبارا.. و إنما لأفكر كيف غادره الحذاء و أنا واقف؟؟!!..
تواردت علي الأسئلة كأشد ما يكون إلحاحا : أيــن؟؟ متــى؟؟ و لمــاذا؟؟!!..
بما أن البحث عن الأجوبة في هذا الزمن أهون من البحث عن الأحذية!.. بحثت و بحثت و في كل مرة لا أعثر إلا على قناعة زائدة بمواصلة البحث عن جواب..!
*** *** ***
حذائي الفقيد من الحديد..!!
غنيت بها على طريقة المجانين في عاصمتنا غير أن المجانين أدركوا بوعيهم الناقص أنه هناك من يتربص بالأحذية.. فخلعوها و ما كانوا من النادمين.
سبحان الله..!!
لم أكن أتصور أنه هناك من يتربص بحديد حذائي..؟؟!
فيماذا ينفع حذائي الحديدي؟؟!..
فلا أحسبه قادرا على أكثر من تثبيتي على أرض كثيرا ما تمارس الإرتجاج من تحت أقدامي مع كل شهقة تاجر ، و لا على أكثر من سد أفواه جائعة تحاول الإنغراس من العطش.. و في الأخير أصبح سترا لأقدامي بعد أن تعرت هامتي.. و أماكن أخرى..!
تربصوا و تلصصوا فتركوني أوان غفلتي حافيا..!
"خفت عيشتهم!".. و ضاع عيشي..!!
ثم إني
أتلمس بذاكرة طفولية ملامح تاريخي المليئة بالنتوءات و الرتوش، و أحاول بوعي الناقص أن أتخيل ما يلفه الغمام الكثيف على الجانب الآخر من المعبر المحرم عبوره على الصامتين حتى و لو كانوا يملكون ألسنة اعتادت أن تلوك الحديد في صمت، و أن تلعق الكلام على ألسنة الآخرين..!
نظرت إلى قدمي -و هو أمر أعتدت عليه منذ أن نزعت اللثام!- لا لأرى انتفاخه و احمراره، و لا لأرى جروحا ملئت أتربة و غبارا.. و إنما لأفكر كيف غادره الحذاء و أنا واقف؟؟!!..
تواردت علي الأسئلة كأشد ما يكون إلحاحا : أيــن؟؟ متــى؟؟ و لمــاذا؟؟!!..
بما أن البحث عن الأجوبة في هذا الزمن أهون من البحث عن الأحذية!.. بحثت و بحثت و في كل مرة لا أعثر إلا على قناعة زائدة بمواصلة البحث عن جواب..!
*** *** ***
حذائي الفقيد من الحديد..!!
غنيت بها على طريقة المجانين في عاصمتنا غير أن المجانين أدركوا بوعيهم الناقص أنه هناك من يتربص بالأحذية.. فخلعوها و ما كانوا من النادمين.
سبحان الله..!!
لم أكن أتصور أنه هناك من يتربص بحديد حذائي..؟؟!
فيماذا ينفع حذائي الحديدي؟؟!..
فلا أحسبه قادرا على أكثر من تثبيتي على أرض كثيرا ما تمارس الإرتجاج من تحت أقدامي مع كل شهقة تاجر ، و لا على أكثر من سد أفواه جائعة تحاول الإنغراس من العطش.. و في الأخير أصبح سترا لأقدامي بعد أن تعرت هامتي.. و أماكن أخرى..!
تربصوا و تلصصوا فتركوني أوان غفلتي حافيا..!
"خفت عيشتهم!".. و ضاع عيشي..!!
ثم إني