فقط
24-10-2007, 02:18 PM
لابس بقسط من الراحة مع الجنس الطيف أليس كذالك
إليكم
القصة :
في صباح يوم ربيعي مشرق كنت مارا من جانب منزلها الذي كان على زاوية الساحة,حيث كانت تمضي أوقات بعد طلوع الشمس
على نافذتها تستند مرفقيها على حافتها فيما ثدياها يرتفعان كما لو أنهما هدية للمارة.
وكانت العوانس تمر كل يوم من تحت نافذتها فيقلن الملاحظة ذاتها:
((امرأة فاجرة ووقحة تريد الإيقاع بشباب الحي !))
فقلت لنفسي
كم هاذ جميل:
فواصلت مسيري إلى مقر عملي , وفي المساء وأنا في طريق العودة إذ راودني شعور أني بحاجة إلى حنان وامرأة تنتظرني
حين أعود من عملي,وكانت تلك الأفكار تطاردني من وقت إلى آخر خصوصا أني لم أكن من نوع رجال الذين يصطادون النساء للزواج.
حيث أن كل نشاطاتي العاطفية محصورة ببعض العلاقات العابرة بالفتيات اللواتي ألقاهن في عملي ,وبتالي كانت تلك العلاقات عبارة
عن مجرد مغامرات لم تتجاوز بضع قبلات خجولة في المسارح والسينما .
ولازلت أمشي والأفكار تطاردني حتى وصلت زاوية الساحة فسمعت صوتا يناديني من أعلى
انتظر يا...!
ما اسمك يا فتى ؟
((فوقفت في مكاني ورفعت رأسي نحو الأعلى فإذا بذاك الوجه المشع جمالا وبريقا وذاك الثديان المنتصبان كأنهما إحدى عجائب دنيا السبع ))
نعم سيدتي
اسمي ..........
هل أستطيع مساعدتك
نعم يا ....... أريدك في أمر هام
حاضر يا سيدتي
اصعد إذا .
عند وصولي لباب شقتها وقبل أن أطرق الجرس فتحت الباب وقالت تفضل وهي تبتسم فدخلت إلى الغرفة الأمامية وجلست .
لكن لم أفهم سر تلك الابتسامة هل هي ترمز للخجل أم أنها تعني تشجيعا لي !
نظرت إلي و قالت انتظر لحظة ,ثم ذهبت إلى الغرفة الخلفية وتركت باب الغرفة مفتوح ,وكنت أنا في زاوية تسمح لي
بمشاهدتي كل ما يجري في تلك الغرفة
فقامت برفع الفستان عن جسدها شبه العاري وطوته ووضعته على الأرض ,حينها أدركت معنى تلك الابتسامة
فقلت لها وأنا أسير نحوها
أعطيني إياه سأعلقه في مسمار ما
فضحكة ,لمست يدها ويالها من يد باردة!
لم أقوى على الصمود طويلا في وجه تلك الابتسامة ,أمسكتها بيد وباليد الأخرى أمسكت ......
جذبتني إليها وتبادلنا........
وهي تقول يلك من رجل الرائع رائع .
وبعدها خلدنا للنوم ,وفجأة سمعت صوتا يناديني انهض يا ....... الاستراحة انتهت ,فتحت عيناي إذا بى فمعسكر للثوار
فرحت أبتسم ثم أضحك ,فسألني أحدهم ماذا يضحكك يا ......
فقلت مجرد حلم عابر تمنيته حقيقة
أعتذر عن الجراء في طرح
إليكم
القصة :
في صباح يوم ربيعي مشرق كنت مارا من جانب منزلها الذي كان على زاوية الساحة,حيث كانت تمضي أوقات بعد طلوع الشمس
على نافذتها تستند مرفقيها على حافتها فيما ثدياها يرتفعان كما لو أنهما هدية للمارة.
وكانت العوانس تمر كل يوم من تحت نافذتها فيقلن الملاحظة ذاتها:
((امرأة فاجرة ووقحة تريد الإيقاع بشباب الحي !))
فقلت لنفسي
كم هاذ جميل:
فواصلت مسيري إلى مقر عملي , وفي المساء وأنا في طريق العودة إذ راودني شعور أني بحاجة إلى حنان وامرأة تنتظرني
حين أعود من عملي,وكانت تلك الأفكار تطاردني من وقت إلى آخر خصوصا أني لم أكن من نوع رجال الذين يصطادون النساء للزواج.
حيث أن كل نشاطاتي العاطفية محصورة ببعض العلاقات العابرة بالفتيات اللواتي ألقاهن في عملي ,وبتالي كانت تلك العلاقات عبارة
عن مجرد مغامرات لم تتجاوز بضع قبلات خجولة في المسارح والسينما .
ولازلت أمشي والأفكار تطاردني حتى وصلت زاوية الساحة فسمعت صوتا يناديني من أعلى
انتظر يا...!
ما اسمك يا فتى ؟
((فوقفت في مكاني ورفعت رأسي نحو الأعلى فإذا بذاك الوجه المشع جمالا وبريقا وذاك الثديان المنتصبان كأنهما إحدى عجائب دنيا السبع ))
نعم سيدتي
اسمي ..........
هل أستطيع مساعدتك
نعم يا ....... أريدك في أمر هام
حاضر يا سيدتي
اصعد إذا .
عند وصولي لباب شقتها وقبل أن أطرق الجرس فتحت الباب وقالت تفضل وهي تبتسم فدخلت إلى الغرفة الأمامية وجلست .
لكن لم أفهم سر تلك الابتسامة هل هي ترمز للخجل أم أنها تعني تشجيعا لي !
نظرت إلي و قالت انتظر لحظة ,ثم ذهبت إلى الغرفة الخلفية وتركت باب الغرفة مفتوح ,وكنت أنا في زاوية تسمح لي
بمشاهدتي كل ما يجري في تلك الغرفة
فقامت برفع الفستان عن جسدها شبه العاري وطوته ووضعته على الأرض ,حينها أدركت معنى تلك الابتسامة
فقلت لها وأنا أسير نحوها
أعطيني إياه سأعلقه في مسمار ما
فضحكة ,لمست يدها ويالها من يد باردة!
لم أقوى على الصمود طويلا في وجه تلك الابتسامة ,أمسكتها بيد وباليد الأخرى أمسكت ......
جذبتني إليها وتبادلنا........
وهي تقول يلك من رجل الرائع رائع .
وبعدها خلدنا للنوم ,وفجأة سمعت صوتا يناديني انهض يا ....... الاستراحة انتهت ,فتحت عيناي إذا بى فمعسكر للثوار
فرحت أبتسم ثم أضحك ,فسألني أحدهم ماذا يضحكك يا ......
فقلت مجرد حلم عابر تمنيته حقيقة
أعتذر عن الجراء في طرح