ميلاني أصيل
29-09-2007, 05:15 PM
شاب كويتى شاف العجب العجاب
دخل الجيش وعمره 17 عاما وبعد سنه دخل الغزو على بلده واسر وفى الاسر ضرب ضربا لا يتحمله انسان كل هذا حتى يبلغ عن المخزن الذى كان مسؤول عنه وانأسر 8 شهور حتى تحررت بلده وخرج مع أسرى آخرين (لم ينتهى الموضوع)
-
-
-
-
-
وعنده عودته واذا بالامر الخطير ..................كان الولد مدمن حبوب مخدره جعلوه من الضرب وأخذ الحبوب القتل البطيأ وحاولوا اخوته المساعده ولكن لم يستطيعوا وأخذ الامر أكثر أسائه حتى وصل الى الهيروين وذات ليله واذا بالشرطه عند الباب واخذوا الولد الى السجن وحكم عليه 5 سنوات ونصف لتعاطيه واخذ يبكى ويقول يارب ماذا فعلت فى دنياى وأتى الاب المصدوم وحاول بجميع الطرق دون جدوى من محامين ووسائط ولكن أعلنت أدارة السجن لبرنامج حفظ القرآن من حفظ ما هو مطلوب يقظى بقيت السجن فى بيته شريطة ان يفحص يوم وترك لتأكد من عدم الرجوع الى المخدرات(لم تنهى القصه بدأت ألان)
-
-
-
-
-
خرج وطرد من عمله ومنع من السفر حتى تنقظى فترة سنوات الحكم وسعى أخاه الاكبر للعمل وأستطاع ان يحصل له عمل ولكن رفقاء السوء لم يتركوه وأدخل السجن وومات أبوه أثر الصدمه ورأفوا بحاله لوفات أبوه ولانه الاول فى حفظ القرآن وكتبوا عليه اقرار وتعهد بعدم التكرار امه اقترحة بأن تزوجه حتى يبعد عن رفقاْ السوء ولم يرضى أحد من الزواج منه فى بلده مع العلم جميل جدا وأخلاق ولكن
ذهبت امه الى ايران لتجد له زوجه ووجدد ولكن طلبوا وجود الولد وحاول الاخ الاكبر وبعد وسائط سمحوا له لمدت اسبوعين للسفر والزواج واحظار عقد الزواج ذهب الولد مع امه وتزوج ورجعت الام لان ابنتها تولد وظل الولد هناك وعند الرجوع الى المطار واذا بسائق التكسى يصدم رجلا ماشيا فى الشارع (الاصتدام بسيط) هنا المشكله واخذ سائق التكسى يتعارك مع المصدوم واخذ الولديفرق بينهما ويقول طيارتى سوف تتطير واذا لم ارجع سوف تصبح لى مشكله كبيره ولكن لا أحد يسمع واذا بمسدس سقط من صاحب التكسى فأخذ المسدس وأطلق العيار فى الهواء لوقف الشجار واذا بالشرطه حضرت واخذتهم وخرج صاحب التكسى والمصدوم برائه والولد سجن لمدت شهرين واذا به يقول (سجنت فى العراق والكويت والآن فى أيران )وصل الخبر الى الاخ الاكبر وسافر ودفع مبلغ من المال وأشترى سجنه
وعنده عودته قال لن أفارق المسجد ولن أسافر لأى بلد حتى لو انتهى منع السفر واتت زوجته وانجب بنت وولد كم هما جميلين الله أكبر والآن ذاك الولد الرياضى والمصلى وأخه الاكبر يقول لا شى مستحيل استعن بالله والله الموفق((((هل رأيتم هذا الولد ألان عمره37 سنه كم سنه معاناة تقريبا17 سنه )))
-
أرجوا أن نتعلم من هذا الدرس قصه حقيقيه.
دخل الجيش وعمره 17 عاما وبعد سنه دخل الغزو على بلده واسر وفى الاسر ضرب ضربا لا يتحمله انسان كل هذا حتى يبلغ عن المخزن الذى كان مسؤول عنه وانأسر 8 شهور حتى تحررت بلده وخرج مع أسرى آخرين (لم ينتهى الموضوع)
-
-
-
-
-
وعنده عودته واذا بالامر الخطير ..................كان الولد مدمن حبوب مخدره جعلوه من الضرب وأخذ الحبوب القتل البطيأ وحاولوا اخوته المساعده ولكن لم يستطيعوا وأخذ الامر أكثر أسائه حتى وصل الى الهيروين وذات ليله واذا بالشرطه عند الباب واخذوا الولد الى السجن وحكم عليه 5 سنوات ونصف لتعاطيه واخذ يبكى ويقول يارب ماذا فعلت فى دنياى وأتى الاب المصدوم وحاول بجميع الطرق دون جدوى من محامين ووسائط ولكن أعلنت أدارة السجن لبرنامج حفظ القرآن من حفظ ما هو مطلوب يقظى بقيت السجن فى بيته شريطة ان يفحص يوم وترك لتأكد من عدم الرجوع الى المخدرات(لم تنهى القصه بدأت ألان)
-
-
-
-
-
خرج وطرد من عمله ومنع من السفر حتى تنقظى فترة سنوات الحكم وسعى أخاه الاكبر للعمل وأستطاع ان يحصل له عمل ولكن رفقاء السوء لم يتركوه وأدخل السجن وومات أبوه أثر الصدمه ورأفوا بحاله لوفات أبوه ولانه الاول فى حفظ القرآن وكتبوا عليه اقرار وتعهد بعدم التكرار امه اقترحة بأن تزوجه حتى يبعد عن رفقاْ السوء ولم يرضى أحد من الزواج منه فى بلده مع العلم جميل جدا وأخلاق ولكن
ذهبت امه الى ايران لتجد له زوجه ووجدد ولكن طلبوا وجود الولد وحاول الاخ الاكبر وبعد وسائط سمحوا له لمدت اسبوعين للسفر والزواج واحظار عقد الزواج ذهب الولد مع امه وتزوج ورجعت الام لان ابنتها تولد وظل الولد هناك وعند الرجوع الى المطار واذا بسائق التكسى يصدم رجلا ماشيا فى الشارع (الاصتدام بسيط) هنا المشكله واخذ سائق التكسى يتعارك مع المصدوم واخذ الولديفرق بينهما ويقول طيارتى سوف تتطير واذا لم ارجع سوف تصبح لى مشكله كبيره ولكن لا أحد يسمع واذا بمسدس سقط من صاحب التكسى فأخذ المسدس وأطلق العيار فى الهواء لوقف الشجار واذا بالشرطه حضرت واخذتهم وخرج صاحب التكسى والمصدوم برائه والولد سجن لمدت شهرين واذا به يقول (سجنت فى العراق والكويت والآن فى أيران )وصل الخبر الى الاخ الاكبر وسافر ودفع مبلغ من المال وأشترى سجنه
وعنده عودته قال لن أفارق المسجد ولن أسافر لأى بلد حتى لو انتهى منع السفر واتت زوجته وانجب بنت وولد كم هما جميلين الله أكبر والآن ذاك الولد الرياضى والمصلى وأخه الاكبر يقول لا شى مستحيل استعن بالله والله الموفق((((هل رأيتم هذا الولد ألان عمره37 سنه كم سنه معاناة تقريبا17 سنه )))
-
أرجوا أن نتعلم من هذا الدرس قصه حقيقيه.