la_fontaine25
14-08-2007, 01:52 AM
في يوم الثلاثاء قابلت أصدق الشعراء ..
قلت له : قص لي عن حال الأمراء
قال : و ماذا تريد أن تعرف يا أجهل الجهلاء ؟ ..
سأقص لك عن حال أمير الأمراء و خليفة الخلفاء و شريف الشرفاء .
قلت له : من هو ذا الطباع الحسناء ؟
قال : لا تتسرع يا أبله من رأيته من البلهاء ..
إنه كريم الكرماء .. أمير الأمراء .. و شريف الشرفاء الذي خلص الأقصى من دنس الأعداء ..
في ظل تنازع الخلفاء .. حينما كانوا يأكلون اللحم و الشحم و يشربون الحساء .
كان هو منغمس في التخطيط و التدبير و الإملاء
في ذكرى الإسراء و المعراج
رد الأقصى لأهله الأوفياء ..
قلت له : هل رأيته يا شيخ الشعراء ؟
قال لي : ماذا تقول ؟!
ما أنا إلا بصعلوق من الشعراء ..
كيف أرى امير الأمراء وسط هؤلاء الشعراء الفحلاء ؟
قلت له : لا تقل ذلك يا كبير الشعراء
قال لي : إن هذه اللكنة لكنة أمير من الأمراء ..
و خليفة من الخلفاء ..
قلت له : آلا تعرفني ؟
قال : لا تؤاخذني .
قلت له : ها أنذا من تقول أمير من الأمراء ، و خليفة من الخلفاء ، و شريف من الشرفاء
قال : من ؟!
الملك صلاح ؟؟!
قلت : بلى .. ها آنذا أجهل الجهلاء ، و أبله البلهاء ...
قال لي : عفوا يا أبلغ البلغاء .. و يا أشرف الشرفاء .. و يا أكفء العلماء ؛ بل أنا أغبى الأغبياء !
قلت له : عفوا يا شيخ الشعراء ، فإني من الأبناء .
كنت أود أن اعرف موقفي من الشعراء .. و عرفت أنك أصدق الشعراء .. و ها آنذا وجدت بغيتي يا شيخ الشعراء.
ثم انصرفت في ذلك اليوم " الثلاثاء "
------------------------------------------------------------
بقلم / أحمد أبو عيسى
----------------------------------------------------------
أرجو أن تنال إعجابكم
تقبلوا تحياتي ....
قلت له : قص لي عن حال الأمراء
قال : و ماذا تريد أن تعرف يا أجهل الجهلاء ؟ ..
سأقص لك عن حال أمير الأمراء و خليفة الخلفاء و شريف الشرفاء .
قلت له : من هو ذا الطباع الحسناء ؟
قال : لا تتسرع يا أبله من رأيته من البلهاء ..
إنه كريم الكرماء .. أمير الأمراء .. و شريف الشرفاء الذي خلص الأقصى من دنس الأعداء ..
في ظل تنازع الخلفاء .. حينما كانوا يأكلون اللحم و الشحم و يشربون الحساء .
كان هو منغمس في التخطيط و التدبير و الإملاء
في ذكرى الإسراء و المعراج
رد الأقصى لأهله الأوفياء ..
قلت له : هل رأيته يا شيخ الشعراء ؟
قال لي : ماذا تقول ؟!
ما أنا إلا بصعلوق من الشعراء ..
كيف أرى امير الأمراء وسط هؤلاء الشعراء الفحلاء ؟
قلت له : لا تقل ذلك يا كبير الشعراء
قال لي : إن هذه اللكنة لكنة أمير من الأمراء ..
و خليفة من الخلفاء ..
قلت له : آلا تعرفني ؟
قال : لا تؤاخذني .
قلت له : ها أنذا من تقول أمير من الأمراء ، و خليفة من الخلفاء ، و شريف من الشرفاء
قال : من ؟!
الملك صلاح ؟؟!
قلت : بلى .. ها آنذا أجهل الجهلاء ، و أبله البلهاء ...
قال لي : عفوا يا أبلغ البلغاء .. و يا أشرف الشرفاء .. و يا أكفء العلماء ؛ بل أنا أغبى الأغبياء !
قلت له : عفوا يا شيخ الشعراء ، فإني من الأبناء .
كنت أود أن اعرف موقفي من الشعراء .. و عرفت أنك أصدق الشعراء .. و ها آنذا وجدت بغيتي يا شيخ الشعراء.
ثم انصرفت في ذلك اليوم " الثلاثاء "
------------------------------------------------------------
بقلم / أحمد أبو عيسى
----------------------------------------------------------
أرجو أن تنال إعجابكم
تقبلوا تحياتي ....