اسرار
03-05-2007, 09:52 PM
يا شيعة الإضلال والإفساد **********يا مبدأ الإشراك والإلحادِ
يا أصل كل بلية ورزية **********في الدين يا عوناً لكل معادي
يا كافرين بأصل دين محمدٍ **********وعقيدة التوحيد والإفرادِ
عطلتمُ العقل الصريح ونوره **********وتبعتم في الغي كل منادي
لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي **********خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ
معبودكم حسنُ حسينُ حيدرٌ **********ثم الرضيُّ وجعفر والهادي
والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم **********لله عبادُ من العبادِ
لم يشركوا بالله أو يتخبطوا **********كتخبطٍ أنتم به وعنادِ
حاشاهم فهم الهداة وأنتم **********في الشرك رائحكم وفيه الغادي
سويتمُ بالله أقطاباً لكم **********فدعوتموهم بغية الإمدادِ
أشركتمُ بالله كل مسودٍ **********تدعونه للغوث والإنجاد
إن الأئمة عندكم في منزلٍ **********أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ
إن الأئمة عندكم في عصمةٍ **********وبموضع في رفعةٍ متمادي
ويدبرون الكون في أحواله **********بل يعلمون الموت بالميعادِ
والغيب سرُ الله مختصُ به **********لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد
والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ **********ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ
والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ **********بدقائق الأشياء والأعدادِ
حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها **********فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ
إذاً الإلهُ أقلُ شأناً عندكم **********من معشر الأسيادِ والقوادِ
حقاً خرابُ الدين بل إفسادهُ **********ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ
أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم **********شرُ البريةِ في أشر بلادِ
ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ **********في زيه من أصلح الزهادِ
فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكاً **********خلواً من التقوى وأيِّ رشادِ
ذئب عليه جلدُ ألطف نعجة **********في مأمنٍ من صولةِ النقادِ
ويعيش للدنيا ويرجو نيلها **********يخشى عليها وثبة الحسادِ
بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ **********مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ
إن الحسينَ ونسله ساداتنا **********الصالحون ومعشرُ الأجوادِ
تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني **********أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي
أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها **********أموالُنا من طارفٍ وتلادِ
بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ **********نفديهمُ بالنفس والأولادِ
يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته **********وكفيت شر النار والأصفادِ
أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقرباً **********فكسبت أوزار الردى يا عادي
فقتلتَ أنفسناً بألفي قتلةٍ **********نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ
وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم **********ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ
وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت **********أشلاؤه والله بالمرصادِ
روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه **********يا شر عبدٍ للهوى منقادِ
لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ **********بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي
حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما **********جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد
سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا **********فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ
يا شمرُ قد قطعتَ قلباً طاهراً **********حسبي عليك اللهُ من جلادِ
لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ **********للرفضِ تدعو في الورى وتنادي
سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده **********عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ
وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه **********وهما عماداه وأيُّ عمادِ
والثالث المرضي سبُّوه وقد **********أغزى الجيوش بعدة وعتادِ
أبلى بلاءً لم يكن من مثله **********بالنفس والأموالِ والأزوادِ
والله بشّره بجناتٍ له **********لما علا بتبوك سيف جهادِ
وزعمتمُ أن قد بدا لله في **********ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ
لما تبدل حكمه ومرادهُ **********عما نوى في سالف الآبادِ
فنسبتمُ لله جهلاً مطبقاً **********إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ
بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت **********وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ
حاشا الشريفةِ أن تخون محمداً ******* تيميةُ الآباءِ والأجدادِ
والله برأها بنصِ كتابه ******** عن منكرِ أو ريبة وفسادِ
إن التعددَ بالتمتع دينكم ***** ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ
فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ **** مبذولةُ بالبخسِ للروادِ
بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ ****** متردداً والكفرَ في التردادِ
مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه ***** وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ
هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم *******يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ
أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ ****** وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ
ما الدين أشعاراً ترنم عندكم ****** أو ضربكم لصدوركم في النادي
أو ذلك القبر الذي تدعونه ******** وحسينه جسدُ من الأجساد
والدين إخلاص العبادة كلها ******** لله في الإسرار والإشهادِ
ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ ******** وكتابه في لفظه بالضادِ
سبحان ربيَ أي دين دينكم ******** دين اليهود مرقَّع بسوادِ
اشر من وطئ الحصى وترابه ****** قد قاله الشعبي بالإسنادِ
كفّرتمُ صحب النبي وسبهم ******* واللعن عندكم من المعتادِ
ولقد ترضى ربهم عنهم ******* كما نص الكتاب وجملة الآحادِ
فهمُ عماد الدين هم أوتاده ******* أنصار طه عند كل جلادِ
وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا **** في الدين والتقوى ونعمَ الحادي
وعقيدتي حب الصحابة كلهم ****** والكف عما كان من أحقادِ
وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ ***** بالنقص والتبديل أو بزيادِ
أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله **** وسعيتمُ للنار سعي جيادِ
ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ **** ومآل تلك النار رجع رمادِ
لو كان من تدعون حياً شاهداً **** وأبو تراب ضيغم الآسادِ
لأقر أعيننا بحز رؤوسكم ******* وشفى الصدور بجزة الأعضادِ
لو كان لي أمر ونهي فيكمُ ***** لقتلتكم صلباً على الأعوادِ
يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها ****** أرسى عليها شامخ الأوتادِ
يا رب فالعنهم وشتت شملهم ***** واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ
قصيده رائعه
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووول
دمتم بود
يا أصل كل بلية ورزية **********في الدين يا عوناً لكل معادي
يا كافرين بأصل دين محمدٍ **********وعقيدة التوحيد والإفرادِ
عطلتمُ العقل الصريح ونوره **********وتبعتم في الغي كل منادي
لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي **********خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ
معبودكم حسنُ حسينُ حيدرٌ **********ثم الرضيُّ وجعفر والهادي
والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم **********لله عبادُ من العبادِ
لم يشركوا بالله أو يتخبطوا **********كتخبطٍ أنتم به وعنادِ
حاشاهم فهم الهداة وأنتم **********في الشرك رائحكم وفيه الغادي
سويتمُ بالله أقطاباً لكم **********فدعوتموهم بغية الإمدادِ
أشركتمُ بالله كل مسودٍ **********تدعونه للغوث والإنجاد
إن الأئمة عندكم في منزلٍ **********أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ
إن الأئمة عندكم في عصمةٍ **********وبموضع في رفعةٍ متمادي
ويدبرون الكون في أحواله **********بل يعلمون الموت بالميعادِ
والغيب سرُ الله مختصُ به **********لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد
والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ **********ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ
والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ **********بدقائق الأشياء والأعدادِ
حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها **********فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ
إذاً الإلهُ أقلُ شأناً عندكم **********من معشر الأسيادِ والقوادِ
حقاً خرابُ الدين بل إفسادهُ **********ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ
أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم **********شرُ البريةِ في أشر بلادِ
ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ **********في زيه من أصلح الزهادِ
فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكاً **********خلواً من التقوى وأيِّ رشادِ
ذئب عليه جلدُ ألطف نعجة **********في مأمنٍ من صولةِ النقادِ
ويعيش للدنيا ويرجو نيلها **********يخشى عليها وثبة الحسادِ
بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ **********مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ
إن الحسينَ ونسله ساداتنا **********الصالحون ومعشرُ الأجوادِ
تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني **********أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي
أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها **********أموالُنا من طارفٍ وتلادِ
بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ **********نفديهمُ بالنفس والأولادِ
يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته **********وكفيت شر النار والأصفادِ
أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقرباً **********فكسبت أوزار الردى يا عادي
فقتلتَ أنفسناً بألفي قتلةٍ **********نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ
وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم **********ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ
وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت **********أشلاؤه والله بالمرصادِ
روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه **********يا شر عبدٍ للهوى منقادِ
لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ **********بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي
حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما **********جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد
سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا **********فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ
يا شمرُ قد قطعتَ قلباً طاهراً **********حسبي عليك اللهُ من جلادِ
لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ **********للرفضِ تدعو في الورى وتنادي
سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده **********عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ
وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه **********وهما عماداه وأيُّ عمادِ
والثالث المرضي سبُّوه وقد **********أغزى الجيوش بعدة وعتادِ
أبلى بلاءً لم يكن من مثله **********بالنفس والأموالِ والأزوادِ
والله بشّره بجناتٍ له **********لما علا بتبوك سيف جهادِ
وزعمتمُ أن قد بدا لله في **********ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ
لما تبدل حكمه ومرادهُ **********عما نوى في سالف الآبادِ
فنسبتمُ لله جهلاً مطبقاً **********إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ
بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت **********وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ
حاشا الشريفةِ أن تخون محمداً ******* تيميةُ الآباءِ والأجدادِ
والله برأها بنصِ كتابه ******** عن منكرِ أو ريبة وفسادِ
إن التعددَ بالتمتع دينكم ***** ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ
فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ **** مبذولةُ بالبخسِ للروادِ
بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ ****** متردداً والكفرَ في التردادِ
مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه ***** وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ
هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم *******يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ
أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ ****** وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ
ما الدين أشعاراً ترنم عندكم ****** أو ضربكم لصدوركم في النادي
أو ذلك القبر الذي تدعونه ******** وحسينه جسدُ من الأجساد
والدين إخلاص العبادة كلها ******** لله في الإسرار والإشهادِ
ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ ******** وكتابه في لفظه بالضادِ
سبحان ربيَ أي دين دينكم ******** دين اليهود مرقَّع بسوادِ
اشر من وطئ الحصى وترابه ****** قد قاله الشعبي بالإسنادِ
كفّرتمُ صحب النبي وسبهم ******* واللعن عندكم من المعتادِ
ولقد ترضى ربهم عنهم ******* كما نص الكتاب وجملة الآحادِ
فهمُ عماد الدين هم أوتاده ******* أنصار طه عند كل جلادِ
وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا **** في الدين والتقوى ونعمَ الحادي
وعقيدتي حب الصحابة كلهم ****** والكف عما كان من أحقادِ
وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ ***** بالنقص والتبديل أو بزيادِ
أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله **** وسعيتمُ للنار سعي جيادِ
ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ **** ومآل تلك النار رجع رمادِ
لو كان من تدعون حياً شاهداً **** وأبو تراب ضيغم الآسادِ
لأقر أعيننا بحز رؤوسكم ******* وشفى الصدور بجزة الأعضادِ
لو كان لي أمر ونهي فيكمُ ***** لقتلتكم صلباً على الأعوادِ
يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها ****** أرسى عليها شامخ الأوتادِ
يا رب فالعنهم وشتت شملهم ***** واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ
قصيده رائعه
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووول
دمتم بود